حَبِيبِي كَيْفَ حَتَّى غِبْتَ عَنِّي ... أَتَعْلَمُ أَنَّ لِي أَحَدًا سِوَاكَابهاء الدين زهيرالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب