ما لِلزمانِ أَبَى أَن يَحفظَ الذِّمَما ... أَطَبعُهُ أَم عَلى تَفريقِنا رُغِما

أَم إِنَّها تُهمَةٌ يُرمَى الزَّمانُ بِها ... صيغَتْ لِحَبلٍ لَنا بِالْهَجرِ قَد صُرِما

سجاد حسن الفاضلي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب