وَصَحْبِي بِدَارِي أَتَوْنِي بِمَا ... أَتَوْهُ، الكَرَى وَالجَوَى وَالطَّلَلْ
فَنَاحَ الحَزِينُ وَيَبْكِي النَّوَى ... بِذِكْرِ المَآسِي وَمَا قَدْ حَصَلْ
وَقَالَ المُهَيَّمُ يَا صَاحِبِي ... لَقَدْ كَانَتِ البَدْرَ حِينَ اكْتَمَلْ
محمد ضاهر
فَنَاحَ الحَزِينُ وَيَبْكِي النَّوَى ... بِذِكْرِ المَآسِي وَمَا قَدْ حَصَلْ
وَقَالَ المُهَيَّمُ يَا صَاحِبِي ... لَقَدْ كَانَتِ البَدْرَ حِينَ اكْتَمَلْ
محمد ضاهر