يَا مَنْ هَوَاهُ أَعَزَّهُ وَأَذَلَّنِي ... كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصَالِكَ دُلَّنِي

وَتَرَكْتَنِي حَيْرَانَ صَبًّا هَائِمًا ... أَرْعَى النُّجُومَ وَأَنْتَ فِي نَوْمٍ هَنِي

سعيد بن أحمد البوسعيدي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب