بهاء الدين زهير
دَعِ التَوانِيَ في أَمرٍ تَهُمُّ بِهِ — فَإِنَّ صَرفَ اللَيالي سابِقٌ عَجِلُ
ضَيَّعتَ عُمرَكَ فَاِحزَن إِن فَطِنتَ لَهُ — فَالعُمرُ لا عِوَضٌ عَنهُ وَلا بَدَلُ
سابِق زَمانَكَ خَوفاً مِن تَقَلُّبِهِ — فَكَم تَقَلَّبَتِ الأَيّامُ وَالدُوَلُ