الأبيوردي

أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا — وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب