معنى كلمة احساسي
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الإحْسَاسُ : مصـ: الشعور. -: ظاهرة فيزيولوجية نفسية متولّدة من تأثّر إحدى الحواسّ بمؤثر ما؛ في هذه اللوحة تعبير عن أحاسيس الفنان ذاته/ إحساس داخليٌّ بالجوع أو العطش أو الألم/ إحساس مشترك أي شعور بالانسجام والاتفاق/ قلة الإحساس أي عدم الشعور أو نقص فيه ج أَحاسيسُ.
معجم الغني
[ح س س]. (مصدر أَحَسَّ). 1. "هُوَ شَدِيدُ الإِحْسَاسِ" : سَرِيعُ التَّأَثُّرِ. "هُوَ عَدِيمُ الإِحْسَاسِ". 2."كَانَ إِحْسَاسُهُ شَدِيدًا أمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : شُعورُهُ. "اِسْتَوْلَى عَلَيْهِ إِحْسَاسٌ غَرِيبٌ أثَّرَ في مِزَاجِهِ" "يَجْمَعُ العَرَبَ إِحْسَاسٌ مُشْتَرَكٌ بِالوَحْدَةِ".
لسان العرب
حسس: الحِسُّ والحَسِيسُ: الصوتُ الخَفِيُّ؛ قَالَ اللَّه تَعَالَى: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها. والحِسُّ، بِكَسْرِ الْحَاءِ: مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ. حسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسّاً وحِسّاً وحَسِيساً وأَحَسَّ بِهِ وأَحَسَّه: شَعَرَ بِهِ؛ وأَما قَوْلُهُمْ أَحَسْتُ بِالشَّيْءِ فَعَلَى الحَذْفِ كَرَاهِيَةَ الْتِقَاءِ الْمِثْلَيْنِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي كُلِّ بِنَاءٍ يُبْنى اللَّامُ مِنَ الْفِعْلِ مِنْهُ عَلَى السُّكُونِ وَلَا تَصِلُ إِليه الْحَرَكَةُ شَبَّهُوهَا بأَقَمْتُ. الأَزهري: وَيُقَالُ هَلْ أَحَسْتَ بِمَعْنَى أَحْسَسْتَ، وَيُقَالُ: حَسْتُ بِالشَّيْءِ إِذا عَلِمْتَهُ وَعَرَفْتَهُ، قَالَ: وَيُقَالُ أَحْسَسْتُ الخبَرَ وأَحَسْتُه وحَسَيتُ وحَسْتُ إِذا عَرَفْتُ مِنْهُ طَرَفاً. وَتَقُولُ: مَا أَحْسَسْتُ بِالْخَبَرِ وَمَا أَحَسْت وَمَا حَسِيتُ ما حِسْتُ أَي لَمْ أَعرف مِنْهُ شَيْئًا[[. عبارة المصباح: وأحس الرجل الشيء إحساساً علم به، وربما زيدت الباء فقيل: أحسّ به على معنى شعر به. وحسست به من باب قتل لغة فيه، والمصدر الحس، بالكسر، ومنهم من يخفف الفعلين بالحذف يقول: أحسته وحست به، ومنهم من يخفف فيهما بإبدال السين ياء فيقول: حسيت وأَحسيت وحسست بالخبر من باب تعب ويتعدى بنفسه فيقال: حسست الخبر، من باب قتل. انتهى. باختصار.]]. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَالُوا حَسِسْتُ بِ
شواهدها في الشعر
- وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي ... فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
- عبثا ما أكتب سيدتي ... إحساسي أكبر من لغتي
- ما تصور لو يطول الصمت ما اسمع حروفك ... تدري احساسي بخوفي هو أماني
- ومليكي المالك مفاتيح إحساسي وفاكر، ... من حرب الهكسوس والروم،
- هي تجربة توافقَ إحساسي بها مع فاعليتها وضرورتها...ولا يعنيني كثيراً إذا ما كانت ستخلق القدر ذاته من التوافق لدى المتلقي ... فالكتابة الشعرية عندي مشروع ذاتي بحت ... منفعلٌ بالموضوعي من حوله ... كما أن إصدار ديوان - كما أرى - لا يشكل استفتاءً حول القصيدة . ... وربما من أصدق ما قرأتُ توافقاً مع أريد البوح به ... انني كما تسامى سعدي يوسف شعراً :
- أنت يام َن ذوّبتِ إحساسي ... قبلات لطيفها الماسي