معنى كلمة اخباري
معجم الغني
[خ ب ر]. (مصدر أخْبَرَ). "إِخْبَارُهُ بِمَا حَدَثَ": إِعْلاَمُهُ، أَيْ نَقْلُ مَا حَدَثَ.
معجم الغني
جمع خَبَر. [خ ب ر]. 1. "تَلَقَّى رِسَالَةً فِيهَا أخْبَارُ الأَهْلِ والْمُجْتَمَعِ" : مَا يَتَعَلَّقُ بِأَحْدَاثِ الْمُجْتَمَعِ". 2."اِسْتَمَعَ إِلَى نَشْرَةِ الأَخْبَارِ" : نَشْرَةٌ إِذَاعِيَّةٌ أَوْ تَلْفَزِيَّةٌ تُذَاعُ فِيهَا الأَنْبَاءُ وَالحَوَادِثُ الوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ فِي جَمِيعِ الْمَجَالاتِ. 3. "حَمَلَ أَخْبَارَ الجَبْهَةِ إِلَى القِيَادَةِ" : الْمَعْلُومَاتُ وَالأَحْداثُ.
لسان العرب
خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ الأَمرَ أَخْبُرُهُ إِذا عَرَفْتَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ. وَقَوْلُهُ تعالى: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً؛ أَي اسأَل عَنْهُ خَبِيرًا يَخْبُرُ. والخَبَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: وَاحِدُ الأَخبْار. والخَبَرُ: مَا أَتاك مِنْ نَبإٍ عَمَّنْ تَسْتَخْبِرُ. ابْنُ سِيدَهْ: الخَبَرُ النَّبَأُ، وَالْجَمْعُ أَخْبَارٌ، وأَخابِير جَمْعُ الْجَمْعِ. فأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها؛ فَمَعْنَاهُ يَوْمَ تُزَلْزَلُ تُخْبِرُ بِمَا عُمِلَ عَلَيْهَا. وخَبَّرَه بِكَذَا وأَخْبَرَه: نَبَّأَهُ. واسْتَخْبَرَه: سأَله عَنِ الخَبَرِ وَطَلَبَ أَن يُخْبِرَهُ؛ وَيُقَالُ: تَخَبَّرْتُ الخَبَرَ واسْتَخْبَرْتُه؛ وَمِثْلُهُ تَضَعَّفْتُ الرَّجُلَ واسْتَضْعَفْتُه، وتَخَبَّرْتُ الْجَوَابَ واسْتَخْبَرْتُه. والاسْتِخْبارُ والتَّخَبُّرُ: السُّؤَالُ عَنِ الخَبَر. وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ: أَنه بَعَثَ عَيْناً مِنْ خُزَاعَةَ يَتَخَبَّر لَهُ خَبَرَ قُرَيْشٍ أَي يَتَعَرَّفُ؛ يُقَالُ: تَخَبَّرَ الخَبَرَ واسْتَخْبَر إِذا سأَل عَنِ الأَخبْارِ لِيَعْرِفَهَا. والخابِرُ: المُخْتَبِرُ المُجَرِّبُ وَرَجُلٌ خَا
شواهدها في الشعر
- وإنما قصدت في أخباري ... عن كل شيء قصد الإقصار
- لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي ... فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
- أو دم لغموض أخباري ... لهن خفائف يخفقن فوق مخيم وكنيسة تنأى
- وصديق أخباري بصادق خبرتي ... يخلص فرقاني من الفرق فرقتي
- أبلحظة تنسين سيدتي ... وجميع أخباري مصورة
- ولم أنم في جفون السهد من وجعٍ ... ولا تناقلتِ الأحزانُ.. أخباري