معنى كلمة استقلالكم
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الاسْتِقْلالُ : مصـ. -: الانفراد بتدبير الأُمور.- البلدِ: استكمال البلدِ سيادته؛ نالت البلدان التي كانت مستعمرة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية/ الاستقلال الذاتي، أي حريّة اختيار الشرائع.
معجم الغني
[ق ل ل]. (مصدر اِسْتَقَلَّ). 1."الاِسْتِقْلالُ بِالرَّأْيِ" : الاِسْتِبْدادُ بِهِ وَعَدَمُ مُشارَكَةِ النَّاسِ الآخَرِينَ فِيه. 2."ناضَلَ الشَّعْبُ العَرَبِيُّ مِنْ أَجْلِ اسْتِقْلالِهِ" : أَيْ مِنْ أَجْلِ التَّحَرُّرِ وَالخَلاَصِ مِنَ القَيْدِ وَالسَّيْطَرَةِ الأَجْنَبِيَّةِ، وَذَلِكَ بِحُكْمِ نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ وَحَسَبَ إِرادَتِهِ.
لسان العرب
قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَعَلَهُ قَليلًا. وأَقَلَّ: أَتى بقَلِيل. وأَقَلَّ مِنْهُ: كقَلَّله؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه فِي عَيْنِهِ أَي أَراه قَليلًا. وأَقَلَّ الشَّيْءَ: صادَفه قَليلًا. واسْتَقَلَّه: رَآهُ قَليلًا. يُقَالُ: تَقَلَّلَ الشيءَ واسْتَقَلَّه وتَقَالَّه إِذا رَآهُ قَليلًا. وَفِي حَدِيثِ أَنس: أَن نَفَراً سأَلوه عَنْ عِبادة النَّبِيِّ، ﷺ، فَلَمَّا أُخْبِروا كأَنهم تَقالُّوها أَي استقلُّوها، وَهُوَ تَفاعُل مِنَ القِلَّة. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ أَي لَا يَلْغُو أَصلًا؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا اللَّفْظُ يستعمَل فِي نَفْيِ أَصل الشَّيْءِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ باللَّغْو الهزْلَ والدُّعابة، وأَن ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ قَليلًا. والقُلُّ: القِلَّة مِثْلُ الذُّلِّ والذِّلَّة. يُقَالُ: الحمد لله عَلَى القُلّ والكُثْر، والقِلِّ والكِثْرِ، وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: الرِّبا، وإِن كَثُر، فَهُوَ إِلى قُلٍ؛ مَعْنَاهُ إِلى قِلَّة أَي أَنه وإِن كَانَ زِيَادَةً فِي الْمَالِ عَاجِلًا
شواهدها في الشعر
- ما في النعيم عن استقلالكم عوض ... وكــــيــــف ينعم مغلول ومصفود
- وأصبح استقلالكم فريسة ... بين كلاب النار يا أسد الشرى
- فَتَكَنَّفوا الشورى عَلى اِستِقلالِكُم ... في الرَأيِ لا توحيهِ نَزعَةُ واحي
- وأصبح استقلالكم فريسة ... بين كلاب النار يا أسد الشرى
- يا قوم ذنب أبي هو استقلالكم ... مذ كان قطركمو له محكوما
- ثوروا عَلَيهِم وَاِطلُبوا اِستِقلالَكُم ... وَتَشَبَّهوا بِالصِربِ وَاليونانِ