معنى كلمة البكائين
الصحاح
البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وبَكَيْتُهُ وبَكَيْتُ عليه بمعنىً. قال الأصمعي: بَكيْتُ الرجل وبَكَيْتُهُ بالتشديد، كلاهما إذا بكيت عليه. وأبو زيد مثله. وأبكيته، إذا صنعتَ به ما يُبْكيهِ. وباكَيْتُه فبَكَيْتُهُ، إذا كنتَ أَبْكى منه. قال الشاعر: الشمسُ طالعةٌ ليست بكاسفةٍ * تَبْكي عليكَ نجومَ الليلِ والقَمرا واسْتَبْكَيْتُهُ وأَبْكَيْتُهُ بمعنىً. وتَباكى: تكلف البكاء. (*) والبكى: الكثير البكاء، على فَعيلٍ. والبُكيُّ على فُعولٍ: جمع باك، مثل جالس وجلوس، إلا أنهم قلبوا الواو ياء.
مفردات الراغب
بَكَى يَبْكِي بُكًا وبُكَاءً، فالبكاء بالمدّ: سيلان الدمع عن حزن وعويل، يقال إذا كان الصوت أغلب كالرّغاء والثغاء وسائر هذه الأبنية الموضوعة للصوت، وبالقصر يقال إذا كان الحزن أغلب، وجمع البَاكِي بَاكُون وبُكِيّ، قال الله تعالى: ﴿خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا﴾ [مريم : 58] . وأصل بكيّ فُعُول[[إلا أنهم قلبوا الواو ياء ثم أدغموها مع الياء.]] ، كقولهم: ساجد وسجود، وراكع وركوع، وقاعد وقعود، لكن قلب الواو ياء فأدغم نحو: جاث وجثيّ، وعات وعتيّ، وبكى يقال في الحزن وإسالة الدمع معا، ويقال في كل واحد منهما منفردا عن الآخر، وقوله عزّ وجلّ: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً﴾ [التوبة : 82] إشارة إلى الفرح والترح وإن لم تكن مع الضحك قهقهة ولا مع البكاء إسالة دمع. وكذلك قوله تعالى: ﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان : 29] ، وقد قيل: إنّ ذلك على الحقيقة، وذلك قول من يجعل لهما حياة وعلما، وقيل: ذلك على المجاز، وتقديره: فما بكت عليهم أهل السماء.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
البَكِيءُ : قليل الدَّر؛ غدت الشاة بكيئة في أيام الشتاء/ عين أو بئر بكيئة أي قليلة الماء/ العين البكيئة، هي قليلة الدمع مؤ بَكِيئَةٌ ج بِكَاءٌ.
شواهدها في الشعر
- والوداعُ مرّ، وعين البكّائين بصيرة ... لماذا؟ الجميلات خاويات بنكهة "الفانيليا"
- وتر للعود ... ده البكائين لما عرفوا
- نحَّاتُ تماثيل الغربة من أحجارِ الدمع ... وصدّيقُ البكّائينْ !
- في الغرفة، أكتشف الليلة، أسرار البقالين، وأعرف أنّ اللحمَ المغشوش يفجر في أوردتي بقعاً، يملئوها القيحُ، يفجر في ذاكرتي صحراء يحضنها الفيحُ، دروباً تخنقها العتمات، هتافات صبيٍّ عربيٍّ تخنقه البسمة، يركض في أروقة البكائين، ويبكي في أبواب مدينة روما، وأنا لس ... وقطار الفقراء قطار.