تنويعات عراقية
الشاعر: علي عبد العزيز · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«تنويعات عراقية» من شعر علي عبد العزيز، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — قلبى
اللي انتوا عاملينه — ألبوم صور
لذكرياتكو الحزينة — أنا ضفت له صفحتين
علمت عيني — إزاى تحبس دموعها
لما تشوف رصاصه الرحمة — وهي حاضنه
جريح الجامع المرمى — (2)
أنا المحاصر — بين بدر شاكر
وأبو النواس — قررت اواصل
لعبة التمثيل — اخلع عباية عمرو
واكسر الخاتم — اللي حبسني فيه
من ساعة التحكيم — اوعاك تصدق
إن اسحق الموصلي — هو اللي ضاف
وتر للعود — ده البكائين لما عرفوا
إن النواح هيزيد — عملو مساحه
للنواح اكبر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجامع: الجَامِع : فا.-: ما يجمع الناس أو الأشياء أو الأعداد بقدر كبير؛ مسجد جامع وهو الذي تصلّى فيه الجمعة/ كتاب جامع أي شامل/ رَبّنَا إِنكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ / كلام جامع وهو الذي قَلَّتْ ألفاظه وكثرت معا …
- النواس: النُّواسُ : ما تعلّق وتدلى من السقف من خيوط سود ونحوها؛ نُواسُ العنكبوت/ نُواسُ الدُّخان.
- تحبس: تَحَبَّسَ يَتَحَبَّسُ تَحَبُّساً : توقف؛ تحبّس في الكلام.- على الأمر: حبس نفسه عليه؛ تَحَبَّستْ على تربية أولادها والعناية بمنزلها.
- تشوف: تَشَوَّفَ يَتَشَوَّفُ تَشَوُّفاً : - إلى الأَمرِ: تطلّع إليه؛ تَشَوَّفَ إلى رؤية المسرحية. - من المرتفع: أَشرف ونظر. - الشيءُ: ارتفع.
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.