طرح برمهات
الشاعر: علي عبد العزيز · البحر: الرجز
«طرح برمهات» من شعر علي عبد العزيز، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فيه بيوت بتموت — على لقمه عيش
وحاجات على مص الدم تعيش — أنا جدي في جيشكم
ما كانش شاويش — فطلعنا يدوب
حبة حرافيش — بتكلم جد
كان أبويا بيبنى — سدوده بكد
علشان لو زاد النيل عن حد — هيحوشه ليوم ما يجف البير
اسطي في الحكمة وفى التدبير — ما زرعش في "مسرى" خضار"أمشير"
ولاكانش في يوم نبوت لغفير — ياما بات ع ساقيه
وساق التور — بالنورج لما يجينا "هاتور"
فاكرينه هاتور؟ — كان يجى معاه دهب المتنور
دالوقت السنة كلتها"بشنس" — وبتكنس كل غيطانك كنس
وفى "بابه" فتحت البوابه — دخولها تعالب ودياب
وكلاب النبحة الكدابه — والديك الفاكر بأدانه
الصبح بيطلع علشانه — الصبح دروب يلزمة دبيب
وساعتها يطيب عنبك يا "أبيب" — ونروح ونجيب طرح "برمهات"
انطق يا سكات — مش كل مااقولك بكره
تقولى امبارح مات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسطي: أسْطَى يُسْطي أسْطِ إسْطاء [سطو]:- عليه: سطا عليه، أي انتهبه في بطش؛ أمسكتْه الشرطةُ وهو يُسْطي على الدار. - ـه: جعله يسطو، أي يركب رأسَه.
- البير: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
- بتكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
- جيشكم: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …