في القهوه

الشاعر: علي عبد العزيز · البحر: الرجز

«في القهوه» من شعر علي عبد العزيز، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الليل زحف صفى الميدان — على قهوة نص مغمضه

فيه الرفاقه بيشربوا المر شاي — وبيهتكو ستر الحكاوي الطيبة

الضحكتين بيطقطقو قلب الحجر — ويا المعسل والكلام

والقهوه متشالة وشها — اللعبة مين هيغشها؟

غير اللي مزنوق له قشاط — الناس بتهتف للي شاط

العارضة بتحوش الهدف — اللي حدف

ما كسبش ليه خانه — الخط كان الأصل

واللاه المسألة فيها خيانة — راحت عليك الفورة

كسبوك بالورق — والواد في أيديك أتحرق

ساعة ما شاف الكومى — سلم للبنات

البصرة والطابية المحاصرة — ما بين "فيلين" تبدأ منين

والرقعة ماعاد فيها — الاعسكرى وحصان كسيح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفاقه: الرُّفَاقَةُ : الجماعةُ المرافقون؛ ذهبت في الرِّحلة مع رُفاقةٍ طيِّبة.
  • المعسل: المُعَسَّلُ مفعـ.-: المَعْسُولُ بِالعَسَلِ؛ كَطَعْمِ الزَّنْجَبِيلِ المُعَسَّلِ طَعْمُهَا.
  • الميدان: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.
  • الهدف: هدف: الأَزهري: رَوَى شِمْرٌ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَن الزُّبَيْرَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ اجْتَمَعَا فِي الحِجْر فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كنتَ أَهْدَفْتَ لِي يَوْمَ بَدْر وَلَكِنِّي استَبْقَيْتك لِمِثْلِ هَ …

قصائد ذات صلة

  • تاتا ورا تاتا
  • تنويعات عراقية
  • العشاء الأخير
  • النجف
  • سفر السقوط
  • طرح برمهات
  • دخان السجاير
  • العشق له أوراد