معنى كلمة التحفنا
القاموس المحيط
الْتَحَفَ يَلْتَحِفُ الْتِحافاً :- الشَّيِءَ وبه: التفَّ وتغطّى به؛ يفترش البائس الأرْض ويلتحف السماء.
معجم الغني
[ل ح ف]. (فعل: خماسي لازم متعد بحرف). اِلْتَحَفْتُ، ألْتَحِفُ،اِلْتَحِفْ ،مصدر اِلْتِحَافٌ. 1."اِلْتَحَفَ بِلِحافٍ" : تَغَطَّى بِهِ. 2."اِلْتَحَفَ لِحافاً" : اِتَّخَذَهُ لِنَفْسِهِ. 3."اِلْتَحَفَتْ بِإزَارِهَا" : اِرْتَدَتْهُ. 4."اِلْتَحَفَ بِالعَارِ" : تَسَرْبَلَ بِهِ، تَلَطَّخَ بِهِ.
لسان العرب
تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَتْحَفَه بِهَا واتَّحَفَه؛ قَالَ ابْنُ هَرْمةَ: واسْتَيْقَنَتْ أَنها مُثابِرةٌ، ... وأَنَّها بالنَّجاحِ مُتَّحِفَهْ قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ إِلَّا أَنَّها لازمةٌ لِجَمِيعِ تَصارِيف فِعْلِهَا إِلَّا فِي يَتَفَعل. يُقَالُ: أَتْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً وَهُوَ يَتَوَحَّفُ، وكأَنهم كَرِهُوا لزوم البدل هاهنا لِاجْتِمَاعِ المِثْلين فَرَدُّوهُ إِلَى الأَصل، فَإِنْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فَهُوَ مَنْ وَحَفَ، وَقَالَ الأَزهري: أَصل التُّحْفةِ وُحْفةٌ، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ أَصلها وُهَمَةٌ، وَكَذَلِكَ التُّخَمةُ، وَرَجُلٌ تُكَلةٌ، والأَصل وُكَلة، وتُقاةٌ أَصلها وُقاةٌ، وتُراثٌ أَصله وُراثٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُحْفَةُ الصائِم الدُّهْنُ والمِجْمَرُ، يَعْنِي أَنه يُذْهِب عَنْهُ مَشَقَّةَ الصوْمِ وشِدَّتَه. وَفِي حَدِيثِ أَبي عَمْرةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ: تُحْفَةُ الكَبير وصُمْتةُ الصَّغِيرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُحْفَةُ المؤمنِ الموتُ أَي مَا يُصِيبُ المؤْمنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الأَذى، وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَص
شواهدها في الشعر
- بتْنَا خَيالَيْنِ الْتَحَفْنا بالضنى — والسقم ما نخشى من الرقباءِ
- مشينا على إبر الشوك والسنديان، — التحفنا بصوف النبات اليتيم، أتحدنا
- ثم التحفنا إزاراً — كتوأم اللوز قشرا
- مشينا على إبر الشوك والسنديان، — التحفنا بصوف النبات اليتيم، أتحدنا
- خَضَّبَتْ شَعْرِي شَبَاباً مُسْتَدَانَا ! — أَيُّ سِدْرٍ فِي الْبَسَاتِيِنِ الْتَحَفْنَا ؟
- من صيّبٍ في صدرها المرعدِ — حتى التحفنا دفأ ارواحنا