معنى كلمة الحص
مقاييس اللغة
(حَصَّ) الْحَاءُ وَالصَّادُ فِي الْمُضَاعَفِ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا النَّصِيبُ، وَالْآخَرُ وُضُوحُ الشَّيْءِ وَتَمَكُّنُهُ، وَالثَّالِثُ ذَهَابُ الشَّيْءِ وَقِلَّتُهُ. فَالْأَوَّلُ الْحِصَّةُ، وَهِيَ النَّصِيبُ، يُقَالُ أَحَصَصْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَعْطَيْتَهُ حِصَّتَهُ. وَالثَّانِي قَوْلُهُمْ حَصْحَصَ الشَّيْءُ: وَضَحَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} [يوسف: 51] . وَمِنْ هَذِهِ الْحَصْحَصَةُ: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ حَتَّى يَسْتَمْكِنَ وَيَسْتَقِرَّ. وَالثَّالِثُ الْحَصُّ وَالْحُصَاصُ، وَهُوَ الْعَدْوُ. وَانْحَصَّ الشَّعْرُ عَنِ الرَّأْسِ: ذَهَبَ. وَرَجُلٌ أَحَصُّ قَلِيلُ الشَّعْرِ. وَحَصَّتِ الْبَيْضَةُ شَعْرَ رَأْسِهِ. قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ: قَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي فَمَا ... أُطْعَمُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ وَالْحَصْحَصَةُ: الذَّهَابُ فِي الْأَرْضِ. وَرَجُلٌ أَحَصُّ وَامْرَأَةٌ حَصَّاءُ، أَيْ مَشْؤُومَةٌ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، كَأَنَّ الْخَيْرَ قَدْ ذَهَبَ عَنْهَا. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ فُلَانٌ يَحُصُّ، إِذَا كَانَ لَا يُجِيرُ أَحَدًا. قَالَ: أَحُصٌ وَلَا أُجِيرُ وَمَنْ أُجِرْهُ ... فَلَيْسَ كَمَنْ يُدَلَّى بِالْغُرُورِ وَالْأَحَصَّانِ: الْعَبْدُ وَالْعَيْرُ ؛ لِأَنَّهُمَا يُمَاشِيَانِ أَثْمَانَهُمَا حَتَّى يَهْرَمَا فَيُنْتَقَصَ أَثْم
مفردات الراغب
حَصْحَصَ الْحَقُ [يوسف : 51] ، أي: وضح، وذلك بانكشاف ما يغمره، وحَصَّ وحَصْحَصَ نحو: كفّ وكفكف، وكبّ وكبكب، وحَصَّهُ: قطع منه، إمّا بالمباشرة، وإمّا بالحكم، فمن الأول قول الشاعر: 113- قد حصّت البيضة رأسي[[الشطر لأبي قيس بن الأسلت الأنصاري وتتمته: .... فما ... أطعم نوما غير تهجاع وهو في المفضليات ص 284، والمجمل 1/ 214، واللسان (حصّ) .]] ومنه قيل: رَجُلٌ أَحَصُّ: انقطع بعض شعره، وامرأة حَصَّاءُ[[أي: مشؤومة. انظر: المجمل 1/ 214.]] ، وقالوا: رجل أحصّ: يقطع بشؤمه الخيرات عن الخلق، والحِصَّة: القطعة من الجملة، وتستعمل استعمال النصيب.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحُصُّ : نبت يستعمل لتلوين الملابس وهو الوَرْسُ.-: الزعفران ج حُصوص.
شواهدها في الشعر
- وَكَم مُعجِزاتٍ منهُ شاهدَها الورى ... بِكَثترتِها قَد جازتِ الحصرَ والحِزرا
- وَعَفواً أَيا ذات المحاسنِ إنّني ... حَصِرتُ ولَم أبلُغ بِمدحي لكِ الحصرا
- سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماً ... لَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ
- وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَت ... وُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا
- فاقتلع الباب من الجلمود ... واقتحم الحصن على اليهود
- كلاهما في خيله والرجل ... في عدد مثل الحصى والرمل