معنى كلمة الحف
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
ألْحَفَ يُلْحِفُ إلْحافاً : أَلَحَّ؛ ألحف في معرفة حقيقة النزاع.- فلاناً اللحافَ: غَطَّاه به.- ـه الثوبَ: البسه إياه.- شاربَه: بالغ في قصَّه.- به: أَضَرَّ.
معجم الغني
[ل ح ف]. (فعل: رباعي لازم متعد). ألْحَفْتُ، أُلْحِفُ، مصدر إلْحَافٌ. 1."ألْحَفَ السَّائِلُ" : ألَحَّ فِي سُؤَالِهِ. 2."أَلْحَفَ صَاحِبَهُ" : اشْتَرَى لَهُ لِحَافاً. 3."ألْحَفَهُ الثَّوْبُ" : جَعَلَهُ لَهُ لِحَافاً، أَوْ أَلْبَسَهُ.
مقاييس اللغة
(حَفَّ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: الْأَوَّلُ ضَرْبٌ مِنَ الصَّوْتِ، وَالثَّانِي أَنْ يُطِيفَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ شِدَّةٌ فِي الْعَيْشِ. تَفْسِيرُ ذَلِكَ: الْأَوَّلُ الْحَفِيفُ حَفِيفُ الشَّجَرِ وَنَحْوِهِ، وَكَذَلِكَ حَفِيفُ جَنَاحِ الطَّائِرِ. وَالثَّانِي: قَوْلُهُمْ حَفَّ الْقَوْمُ بِفُلَانٍ إِذَا أَطَافُوا بِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} [الزمر: 75] . وَمِنْ ذَلِكَ حِفَافَا كُلِّ شَيْءٍ: جَانِبَاهُ. قَالَ طَرَفَةُ: كَأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَا ... حِفَافَيْهِ شُكًّا فِي الْعَسِيبِ بِمَسْرَدِ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: هُوَ عَلَى حَفَفِ أَمْرٍ أَيْ نَاحِيَةٍ مِنْهُ، وَكُلُّ نَاحِيَةِ شَيْءٍ فَإِنَّهَا تُطِيفُ بِهِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: " فُلَانٌ يَحُفُّنَا وَيَرُفُّنَا " كَأَنَّهُ يَشْتَمِلُ عَلَيْنَا فَيُعْطِينَا وَيَمِيرُنَا. وَالثَّالِثُ: الْحُفُوفُ وَالْحَفَفُ، وَهُوَ شِدَّةُ الْعَيْشِ وَيُبْسُهُ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: حَفَّتْ أَرْضُنَا وَقَفَّتْ، إِذَا يَبِسَ بَقْلُهَا. وَهُوَ كَالشَّظَفِ. وَيُقَالُ: هُمْ فِي حَفَفٍ مِنَ الْعَيْشِ، أَيْ ضِيقٍ وَمَحْلٍ، ثُمَّ يُجْرَى هَذَا حَتَّى يُقَالَ رَأْسُ فُلَانٍ مَحْفُوفٌ وَحَافٌّ، إِذَا بَعُدَ عَهْدُهُ بِالدُّهْنِ، ثُمَّ يُقَالُ حَفّ
شواهدها في الشعر
- ذَاكَ ابنُ أحمَدَ أوحَدُ الحُفَّاظِ قَد ... شَهِدَت لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتقَانِ
- وَكِلاَهُمَا اتَّفَقَا عَلَى أن الحَفِي ... قَةَ مُنتَفٍ مَضمُونُهَا بِبَيَانِ
- البادئُ الباقي فلا ينعدمُ ... المُحسنُ الوالي الحفيظ الأكرمُ
- وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ ... يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ
- ومطارف ملود يلتحفونها ... يرخى الحفى على الحفى مشررا
- جنوها ظالمينَ وغاب عنها ... أعزُّ أولي الحفيظةِ غائبينا