معنى كلمة الشكير
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الشَّكِيرُ : الزَّغَبُ؛ ما زال الشّكيرُ يُغطّي الفِراخَ. -: الشَّعْرُ الخفيف الرّقيق. -: الخوصُ حول السّعف. -: الغصنُ أوّل ما يبدو. -: غصنٌ ينشأ من بُرعُم عَرَضيٌّ على موضعٍ ما من سوق بعض الشجر ولا سيّما على أرومات الأشجار المقطوعة، وقد يُستعمل غرْسًا.
معجم الغني
جمع: شُكُرٌ. [ش ك ر]. (صِيغَةُ فَعِيل). 1. "شَكِيرُ الشَّجَرَةِ " : مَا يَنْبُتُ حَوْلَهَا مِنْ أَصْلِهَا. 2. "شَكِيرُ الشَّجَرِ " : قِشْرُهَا. 3. "ظَهَرَ شَكِيرُ الشَّجَرَةِ" : غُصْنُهَا الْغَضُّ أَوَّل مَا يَبْدُو وَيَظْهَرُ. 4."شَكِيرُ الجِسْمِ" : زَغَبُهُ، شَعَرُهُ الخَفِيفُ.
لسان العرب
شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَكَرَ له يَشْكُرُ شُكْراً وشُكُوراً وشُكْراناً؛ قال أَبو نخيلة: شَكَرْتُكَ، إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ منَ التُّقَى، وما كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قال ابن سيده: وهذا يدل على أَن الشكر لا يكون إِلا عن يد، أَلا ترى أَنه قال: وما كل من أَوليته نعمة يقضي؟ أَي ليس كل من أَوليته نعمة يشكرك عليها. وحكى اللحياني: شكرت اللهوشكرت لله وشَكَرْتُ بالله، وكذلك شكرت نعمة الله، وتَشَكَّرَ له بلاءَه: كشَكَرَهُ. وتَشَكَّرْتُ له: مثل شَكَرْتُ له. وفي حديث يعقوب: إِنه كان لا يأْكل شُحُومَ الإِبل تَشَكُّراً لله عز وجل؛ أَنشد أَبو علي: وإِنِّي لآتِيكُمْ تَشَكُّرَ ما مَضَى من الأَمْرِ، واسْتيجابَ ما كان في الغَدِ أَي لِتَشَكُّرِ ما مضى، وأَراد ما يكون فوضع الماضي موضع الآتي. ورجل شَكورٌ: كثير الشُّكْرِ. وفي التنزيل العزيز: إِنه كان عَبْداً شَكُوراً. وفي الحديث: حين رُؤيَ، صلى الله عليه وسلم، وقد جَهَدَ نَفْسَهُ بالعبادة فقيل له: يا رسول الله، أَتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأَخر؟ أَنه قال، عليه السلام: أَفَلا أَكونُ عَبْداً شَكُوراً؟ وكذلك الأُنثى بغير هاء. والش
شواهدها في الشعر
- وتعود الرياضُ مقتبلاتٍ ... ناعماتِ الشَّكير والأفنان
- أَتَعدِلُ في الشَكيرِ أَبا جُبَيرٍ ... إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
- فأهْوى إليها وهْوَ طاوٍ وعِنْدَهُ ... أُزَيْغِبُ مُصْفَرُّ الشّكيرِ ضَئيلُ
- فَرُعنَهُ وَالرَوعُ لِلمَذعورِ ... فَاِنصاعَ وَهرَ ذاخِرُ الشَكيرِ
- سميّ الشكر من هنّا وهنّا ... ونبت عذراه مثل الشكير
- وتعود الرياضُ مقتبلاتٍ ... ناعماتِ الشَّكير والأفنان