تجاوز إلى المحتوى

ألا حي المنازل بالجناب

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي المنازل بالجناب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    كَأَنَّكَ مُستَعيرُ كُلى شَعيبٍ

    وَهَت مِن ناضِحٍ سَرِبِ الطِبابِ

    محمد بن حبيب: الشعيب: المزادة الصغيرة من جلدين. والكلى: الرقع التي تكون في أصول العرا. والناضح: البعير المستقى. والسَّرب: السائل. والطِّباب الشِّراك يجمع بين الأديمين. تباعد من مزارى أهل نجد ... إذا مرت بذى خشب ركابى

  2. ٢

    لَأَصبَحَ دونَهُ رَقَماتُ فَلجٍ

    وَغُبرُ اللامِعاتِ مِنَ الحِدابِ

    محمد بن حبيب: رقمتا فلج: خبراوان: خبراء ماوية وخبراء الينسوعة: وهي أضخمها وهما الرقمتان.

  3. ٣

    صَبَرنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُم

    صُدورَ الخَيلِ تَنحِطُ في الحِرابِ

    محمد بن حبيب: المربعات: المتعجلات في أول الزمان، والناقة المربع: التي يسرع لقاحها ونتاجها، وشبه حيال السحاب بحيال الناقة.

  4. ٤

    أَنا اِبنُ الخالِدينَ وَآلِ صَخرٍ

    أَحَلّاني الفُروعَ وَفي الرَوابي

    محمد بن حبيب: خالد بن منقر: من بنى سعد، وخالد بن الأهتم منهم.

  5. ٥

    أَتَنسى بِالرِمادَةِ وِردَ سَعدٍ

    كَما وَرَدوا مُسَلَّحَةَ الصِعابِ

    محمد بن حبيب: كانت الرمادة لبكر بن وائل، فغلبتهم عليها بنو سعد، وأجلوهم عنها.

  6. ٦

    لَقَد أَخزاكَ في نَدَواتِ قَيسٍ

    وَفي سَعدٍ عِياذُكَ مِن زَبابِ

    محمد بن حبيب: الندوات: المجالس. وزباب بن ثور النهشلى وأمه رميلة، وكان شجاعًا مشيعًا.

  7. ٧

    وَقَد جَرَّبتَني فَعَرَفتَ أَنّي

    عَلى خَطَرِ المُراهِنِ غَيرُ كابي

    محمد بن حبيب: فداو كلوم جعثن إنَّ سعدًا ... ذوو عاديَّةٍ ولهى رغاب

  8. ٨

    فَأَصبَحَ غالِياً فَتَقَسَّموهُ

    عَلَيكُم لَحمُ راحِلَةِ الغُرابِ

    محمد بن حبيب: ع: هذا رجل كان نزل بهم فسرقوا راحلته وأكلوها. أراد: أصبح عليكم غاليًا لحم الغراب، لأنهم سرقوها فغزوهم.

  9. ٩

    أَتَعدِلُ في الشَكيرِ أَبا جُبَيرٍ

    إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ

    محمد بن حبيب: الشكير: الشجر المأكول ينبت بعد ذاك دقيقًا لا خير فيه، وأبو جبير: الحداد الذي رمى به الفرزدق.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.