معنى كلمة الموانيء
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الوَانِي : فا.-: الضَّعيف البدن.- مِنَ النَّسيم: الضّعيفُ الهُبُوب؛ لَطَّفَ النسيمُ الواني من حرارة الجوّ.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
مَانَى يُمَاني مَانِ مُمَانَاةً [مني]:- هُ: جازاه؛ ماناه خيراً على ما فعل. - ـه: طاولَه وانتظره؛ ماناه حتى قضى حاجته.- ـه: داراه؛ ماناه رفقاً بمشاعره.- الرفيقَ: ناوبه في الرّكوب أو الجهد.
لسان العرب
وني: الوَنا: الفَتْرَةُ في الأَعمال والأُمور. والتَّواني والوَنا: ضَعْفُ البَدَن. وقال ابن سيده: الوَنا التَّعَبُ والفَتْرةُ، ضِدٌّ، يمدّ ويقصر. وقد وَنَى يَنِي وَنْياً ووُنِيّاً ووَنًى؛ الأَخيرة عن كراع، فهو وانٍ، وونَيْتُ أَني كذلك أَي ضَعُفْتُ؛ قال جَحْدَرٌ اليماني: وظَهْر تَنُوفةٍ للرِّيحِ فيها نَسِيمٌ، لا يَرُوعُ التُّرْبَ، وانِي والنَّسِيم الواني: الضَّعِيفُ الهُبُوبِ، وتوانَى وأَونَى غيرَه. ونَيْتُ في الأَمر: فتَرْتُ، وأَوْنيْتُ غيري. الجوهري: الوَنا الضَّعْفُ والفُتور والكَلالُ والإِعْياء؛ قال امرؤ القيس: مِسَحٍّ إذا ما السابحاتُ، على الوَنَى، أَثَرْنَ غُباراً بالكَدِيد المُرَكَّلِ وتوَانَى في حاجته: قَصَّر. وفي حديث عائشة تَصِف أَباها، رضي الله عنهما: سَبَقَ إذ وَنَيْتم أي قَصَّرْتم وفَتَرْتمْ. وفي حديث علي، رضي الله عنه: لا يَنْقَطِعُ أَسْبابُ الشّفَقة منهم فيَنُوا في جِدِّهم أَي يَفْتُرُوا في عَزمِهم واجْتِهادهم، وحَذَف نونَ الجمع لجواب النفي بالفاء؛ وقول الأَعشى: ولا يَدَعُ الحَمْدَ بَل يَشْتَري بِوْشْكِ الظُّنونِ، ولا بالتَّوَنْ أَراد بالتَّوانْ، فحذف الأَلف لاجتماع الساكنين لأَن القافية موقوفة؛ قال ابن بري: والذي في شعر الأَعشى: ولا يدع الحمد ، أَو يشتَرِيه بوشكِ الفُتُورِ ولا بالتَّوَنْ أَي لا يَدَعُ مُفَتَّراً فيه ولا مُتَوانِياً، فالجارّ والمجرور في موضع الحال؛ وأَ
شواهدها في الشعر
- والطيور التي حلّقت فوق كلّ الموانىء , ... واشتعلت بالحنين ..
- لكل الموانىء. ... وإني أحبّك
- في الشوارِعِ , في المَوانيء ... دون أمنٍ أو سَلامٍ ,
- درت كل الموانيء .. الموحشات البعيد ... وما لقيت السعاده في دروب الهلاك
- يالبعيدة القريبة ... استبيحي الوريد ... الموانيء وعيوني واليالي فداك
- عند الموانىءِ مزّقَ الحلمُ الصّورْ ... هــــذا فــــؤادي في يديكَ رهينةٌ