لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ

الشاعر: غادة البدوي · البحر: المديد

«لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ» من شعر غادة البدوي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رغبَ الجفا،... — لمّا أَلَمَّ بهِ الضّجرْ ...

قلبي الّذي، — آخى المواجعَ ... فانْفَطرْ .

هيّا اذهبي ...، — ذا مطْلبي...،

ولْتغضبي... إن شِئْتِ، — أو لا تغضبي ...،

شاءَ القدرْ . — لُمّي متاعَكِ وارْحَلي ...،

باللهِ لا تتوسّلي...، — هو ذا المفيدُ المُختصَرْ

*** — مـــــرَّ الــذّهــولُ ولامَ مــنــكَ تـعـسّـفـاً

يــالائـمـاً قــلـبـاً ظــلـمـتَ ومـــا هــجـرْ — أرْدَى عــتــابَ الـنـفـسِ عُــنـفٌ راعَــهـا

خـدَشَـتْ سـكـونَ الّـلـيلِ أظـفـارُ الـكَدَرْ — يـامـنْ أجَــدْتَ الـقـتلَ...، جُـرحي نـازفٌ

فــي عُـمـقِ ذاتــي ... لايـبـينُ لــهُ أثـرْ — مــاذا جـرى ؟! حـتى طَـوَيْتَ صـحائفي

شــرّدْتَ روحــي فــي مـتاهاتِ الـسَّفرْ — وسَــدَدْتَ فـي وجـهي مَـفارقَ عَـوْدت

ووقَـفْتَ تـسألُ فـيضَ دمـعي مـاالخبرْ — جَـمَـحَتْ سـيـولُكَ فـاسْـتباحتْ جـنَّـتي

زرعي هوى... في سوءِ ظنّكَ... واحْتَضَرْ — فـــي مُـقـلـتَيْكَ غـمـامـةٌ مـــن غُــرْبـةٍ

هـطَلَتْ جَـفاءً ... كـمْ غَفَرْتُ، وما غَفَرْ ! — مـنّي تـخافُ؟ أخـفْتني، هـا قدْ ذوَتْ

آمــالــنــا، واغــتــالَـهـا صَــــــدٌّ بَـــطَـــرْ — لــمْ يـبـقَ لـي شـيْءٌ هـنا...، دمّـرْتَني

ضـيّـعـتَ أســـوارَ الـتـسـامحِ، والـسُّـوَرْ — حــان الـرّحـيلُ وأبـحـرتْ سُـفـنُ الـمنى

عــنـد الـمـوانىءِ مــزّقَ الـحـلمُ الـصّـورْ — هــــذا فــــؤادي فـــي يــديـكَ رهـيـنـةٌ

عِـــطْــرٌ إذا هــبّــتْ نـسـائِـمُـكَ انــتـثـرْ — ومـضـيـتُ أعْــثُـرُ بـالـخُـطى فــي لـيْـلةٍ

بـــدرُ الـهـنـاءِ عــلـى ديـاجـيـها انْـتـحَـرْ — قـــد بـــتُّ ذكـــرى فــي دفـاتـرِ حُـرقـةٍ

وحــنـيـنُ دفءٍ صــــارَ عـــوداً وانْـكـسَـرْ — آتـيكَ فـي همسِ السّواقي، في المطرْ

فــي بــوْحِ أوراقِ الـخريفِ إلـى الـشّجرْ — فــي غُـصّـةِ الـنّايِ الـحَزينِ إذا اشْـتكى

فــــي لـهْـفـةِ الأنــغـامِ شــوقـاً لـلـوَتـرْ — آتــيــكَ صــوتــاً مــــنْ تـراتـيـلِ الــنَّـوى

مــرسـالَ شــوقٍ فَــضَّ صَـمْـتاً وانْـهـمرْ — خُــذْنـي إلـيـكَ، لِـفَـيْ ءِ روحــكَ رُدّنــي

دعْـنـي عـلـى جَـفْنيكَ شـمساً أو قـمرْ — أنــا روعــةُ الألــوانِ فــي نــور الـضّـحى

أيــاتُ سِـحْـرٍ فــي ارتـعـاشاتِ الـسَّـحَرْ — فـلْـتحتضِّني إنْ صَـحَـوْتَ، وفــي الـكرى

إنّـــي جُــنـونٌ شـــبّ وعْـــداً واسْـتـعـرْ — وانــثـال مــنْ رَحِــمِ الـضّـنى، مُـتـوسّلاً

يـكـفي عـذابـاً، لـستُ أنـثى مـنْ حـجرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذهبي: أذْهَبَ يُذْهِبُ إذْهاباً :- ـه: جعله يذهب أو أزاله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ .- ـه: طلاه بالذَّهب؛ أذهبتُ الحلية فبدت كأنها ذهب حقيقيٍّ.- ـه: أضاعه أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ ا …
  • الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • الضجر: ضجر: الضَّجَر: الْقَلَقُ مِنَ الْغَمِّ، ضَجِرَ مِنْهُ وَبِهِ ضَجَراً. وتَضَجَّر: تَبَرَّم؛ وَرَجُلٌ ضَجِرٌ وَفِيهِ ضُجْرَةٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فُلَانٌ ضَجِرٌ مَعْنَاهُ ضَيِّقُ النَّفْسِ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَكَانٌ ضَ …

قصائد ذات صلة

  • البحثُ في الأعماق
  • معاهدة
  • إلى صديقة
  • عماء .. لكني أرى
  • من قريبٍ .. أو بعيد
  • لماذا
  • رجلٌ أنا
  • رسالة حب