ترتيلات شعرية
الشاعر: غادة البدوي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«ترتيلات شعرية» من شعر غادة البدوي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الليلُ والذكرى..ونجمٌ تائهٌ ... — حكايةُ العمرِ الحزينْ ...
تحيا معي .. وأبثّها .. — نجوايَ أو أفضي لها ..
أسرارَ قلبي ..و الحنينْ — * تأمّلات *
في هدأةٍ ..، والرّيحُ تعوي خلفَ نافذتي.. — والليلُ في حجرِ الدنا ..
يندسُّ كالطّفلِ الرّضيع .. — قلّبتُ أوراقي أسائلها ..
ترى أعودُ إلى .. — ماضاعَ ثانيةً ..؟ ؟
واخترتُ أفكاراً مشتَّتةً — طافتْ بذاكرتي ..
وأجْرتْ أدمعي .. — مزَّقتها ..
وجلستُ أرثي التائهينْ . — * ذكرياتْ *
طيفٌ وأوراقٌ ..وبعض الأغنياتْ .. — إمضاؤنا ..
كلماتنا... — وعلامةُ " السّوداءِ " في كُرّاستي ..
وقصائدي .. — ودفاتري ..
وسنينُ عمرٍ ذاوياتْ .. — كانتْ تزوّدني بحسٍّ مرهفٍ ..
وتلفّني .. — بنسائمٍ سحريَّةٍ....
ضاعتْ معالمها ..وأضحتْ .. — _______________ ذكرياتْ
* أسئلةٌ للعامِ الجديد * — أيّها القادمً من غيبٍ بعيدْ ..
مابكفّيكَ إلينا ...؟ — كمْ حزِنَّا ...
وشقينا .. — وقسا الماضي ..علينا ..
هل بكفّيكَ صفاءٌ .. ؟ — وسرورٌ .. ونقاءُ .. ؟
هل بكَ الغائبُ يأتي ..؟؟؟ — وبكَ الآمالَ نلفي .. ؟؟
ونغنّي .. من جديدْ ... ؟ — إنْ تجبني ..لكَ شكري ...
أيُّها الضيفُ العنيدْ .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرضيع: الرَّضِيعُ : الرَّاضِع؛ ما زال ولدُك طفلاً رضيعًا/ هو رَضيعي، أي أخي من الرِّضَاع/ هو رضيعُ اللؤم، أي لئيم.
- تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- كالطفل: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق …