معنى كلمة بالدحل

لسان العرب

دحل: الدَّحْل: نَقْب ضيِّق فَمُه ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسفله حَتَّى يُمْشى فِيهِ، وَرُبَّمَا أَنبت السِّدْر، وَقِيلَ: هُوَ مَدْخَل تَحْتَ الجُرُف أَو فِي عُرْض خَشَب الْبِئْرِ فِي أَسفلها وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ المَوارد والمَناهل، وَالْجَمْعُ أَدْحُل وأَدْحَالٌ ودِحَال ودُحُول ودُحْلانٌ. وَقَدْ دَحَلْت فِيهِ أَدْحَلُ أَي دَخَلت فِي الدَّحْل؛ ورُبَّ بيتٍ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب يُجْعَلُ لَهُ دَحْل تَدْخُلُ فِيهِ المرأَة إِذا دَخَل عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ادْحَلْ فِي كِسْر الْبَيْتِ، أَي ادْخُل، مِنْ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن رَجُلًا سأَله فَقَالَ لَهُ إِنِّي رَجُلٌ مِصْراد أَفأُدْخِل المِبْوَلة مَعِيَ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وادْحَل فِي الكِسْر؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الدَّحْل هُوَّة تَكُونُ فِي الأَرض وَفِي أَسافل الأَودية يَكُونُ فِي رأْسها ضِيقٌ ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسفلها، وكِسْر الخِباء جانبُه؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فشَبَّه أَبو هُرَيْرَةَ جَوَانِبَ الخِباء وَمَدَاخِلَهُ بالدَّحْل؛ قَالَ: هُوَ مأْخوذ مِنَ الدَّحْل، أَي صِرْ فِي جَانِبِ الخِباء كَالَّذِي يَصِيرُ فِي الدَّحْل، وَيُرْوَى: وادْحُ لَهَا فِي الْكِسْرِ أَي وَسِّع لَهَا مَوْضِعًا فِي زَاوِيَةٍ مِنْهُ؛ قَالَ الأَزهري: وَ

مقاييس اللغة

(دَحَلَ) الدَّالُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ يَدُلُّ عَلَى تَلَجُّفٍ فِي الشَّيْءِ وَتَطَامُنٍ. فَالدَّحْلُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ، وَالْجَمْعُ الدُّحُولُ. وَيُقَالُ بِئْرٌ دَحُولٌ: ذَاتُ تَلَجُّفٍ، وَذَلِكَ إِذَا أَكْمَلَ الْمَاءُ جِرَابَهَا. فَأَمَّا الدَّحِلُ فِي خَلْقِ الْإِنْسَانِ، فَيُقَالُ هُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ؛ وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ، لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى سَعَةٍ وَتَلَجُّفٍ.

الصحاح

قال الأصمعي: الدَحْلُ [[الدحل بالفتح ويضم]] : هُوّةٌ تكون في الأرض وفي أسافل الاودية، فيها ضيق ثم تتسع. والجمع دُحولٌ ودِحالٌ وأَدْحالٌ ودُحْلانٌ [[وزاد في القاموس: " ودحول ".]] . وقد دَحَلْتُ فيه أَدْحَلُ، أي دخلْتُ في الدَحْلِ. وبئرٌ دَحولٌ، أي ذات تَلَجُّفٍ، إذا أكل الماءُ جِرابها. ودَحَلْتُ [[دحل من باب منع: حفر في جوانب البئر. ودحل كفرح.]] البئرَ أَدْحُلُها، أذا حفرت في جوانبها. ومنه قول أبى هريرة رضى الله عنه لرجل سأله فقال: " إنى رجل مصراد [[رجل مصراد: يجد البرد سريعا]] أفأدخل المبولة معى في البيت؟ " قال: " نعم وأدحل في الكسر ". قال أبو عبيد: هو مأخوذ من الدحل أي صرفي جانب الخباء كالذى يصير في الدحل. والداحول: ما ينصِبه صائد الظباء من الخشب. والدَحِلُ: الخَبُّ الخبيث، عن أبي عمرو. قال أبو زيد: هو الخَدَّاعُ أيضاً. ورجلٌ دَحِلٌ بيِّن الدَحَلِ، أي سمينٌ قصيرٌ مندلق البطن.

شواهدها في الشعر

  • فليت لإسماعيل عينا ترى ابنه — يسر أباه اليوم في الأخذ بالدحل
  • فَأَورَدَكَ الأَعدادَ وَالماءُ نازِحٌ — دَليلُ اِمرِئٍ أَعطى المَقادَةَ بِالدَحلِ
  • بِالدَحلِ كُلَّ ظَلامٍ لا تَزالُ لَهُ — حَشرَجَةٌ أَو سَحيلٌ بَعدَ تَدويمِ
  • بِـــالدَحـــلِ كُــلَّ ظَــلامٍ لا تَــزالُ لَهُ — حَــشــرَجَــةٌ أَو سَــحــيــلٌ بَـعـدَ تَـدويـمِ
  • بالدَّحْل كُلَّ ظَلامٍ لا تَزَالُ لَهُ — حَشْرَجَةٌ أوْ سَحيلٌ بَعدَ تَدْوِيمِ

المعجم الكامل