معنى كلمة بالشاعر
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
معجم الغني
[ش ع ر]. (فعل: رباعي متعد). شَاعَرْتُ، أُشَاعِرُ، شَاعِرْ، مصدر مُشَاعَرَةٌ. "شَاعَرَ مُنَافِسَهُ" : بَارَاهُ فِي قَوْلِ الشِّعْرِ.
لسان العرب
شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاءه فلان، وحكي عن الكسائي أَيضاً: أَشْعُرُ فلاناً ما عَمِلَهُ، وأَشْعُرُ لفلانٍ ما عمله، وما شَعَرْتُ فلاناً ما عمله، قال: وهو كلام العرب. ولَيْتَ شِعْرِي أَي ليت علمي أَو ليتني علمت، وليتَ شِعري من ذلك أَي ليتني شَعَرْتُ، قال سيبويه: قالوا ليت شِعْرَتي فحذفوا التاء مع الإِضافة للكثرة، كما قالوا: ذَهَبَ بِعُذَرَتِها وهو أَبو عُذْرِها فحذفوا التاء مع الأَب خاصة. وحكى اللحياني عن الكسائي: ليتَ شِعْرِي لفلان ما صَنَعَ، وليت شِعْرِي عن فلان ما صنع، وليتَ شِعْرِي فلاناً ما صنع؛ وأَنشد:يا ليتَ شِعْرِي عن حِمَارِي ما صَنَعْ، وعنْ أَبي زَيْدٍ وكَمْ كانَ اضْطَجَعْ وأَنشد: يا ليتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفَا، وقد جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا وأَنشد: ليتَ شِعْرِي مُسافِرَ بنَ أبي عَمْـ ـرٍو، ولَيْتٌ يَقُولُها المَحْزُونُ وفي الحديث: ليتَ شِعْرِي ما صَنَعَ فلانٌ أَي ليت علمي حاضر أَو محيط بما صنع، فحذف الخبر، وهو كثير في كلامهم. وأَشْعَرَهُ الأَمْرَ وأَشْعَرَه به: أَعلمه إِياه. وفي التنزيل: وما يُشْعِرُكمْ أَنها إِذا جاءت لا يؤمنون؛ أَي وما يدريكم. وأَشْعَرْتُه فَشَعَرَ أَي أَدْرَيْ
شواهدها في الشعر
- إِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَإِني ... لَستُ بِالشاعر المُطيل كَلامي
- فبعث عمرو بن هند والياً جديداً على البحرين يدعى «عبد هند» ليكون عبداً فعلياً يحكم بما يمليه عليه «عمرو بن هند» لكأن الاسم هو أيضاً جزءٌ من تأثيث الأسطورة بما يستقيم مع دور الشخص في الحكاية. فيكون خبرُ موتِ الشاعر متحققاُ بأبطاله المعينين، اسما وفعلاً، بالصيغة التي تمنح الأمر أسطوريته الخاصة. وقد جاءَ والي البحرين الجديد بثلة من الجند المدججين المكلفين بتولي مهمة الفتك بالشاعر. ... قيل،
- ٍ ٍ ٍ ... في نزهة المساء التقي بالشاعر الأيسلندي على دراجته يجوب الحقول. قبل أيام سألني هل نجيب محفوظ تركي؟ اليوم يسألني عن أشياء أخرى وعن ماذا أعمل. قلت له ربما أكتب نصا جديدا أو انعم بالطقس ومراقبة الحيوانات وهذا يكفي. حدثني عن أيسلندا الصغيرة والطقس الذي هو نقيض
- ألتقي بالشاعر الأيسلندي يجري تحت المطر معتمرا قبعة، تبادلنا تحية عابرين، اجراس الكنيسة المجاورة تقرع على ايقاعات الاناشيد والخشوع الروحي. المكان فارغ اكثر مما كان. تذكرت كاتدرائية كولون التي دخلتها قبل أيام. تلك الآية المعمارية الفريدة، ضاجة بالطقوس والبش ... ٍ ٍ ٍ
- فلا هيّجت وجدي من الشعرِ نغمةٌ ... إذا لم أُلقّب فيهِ بالشاعر الفَحل
- ما تَعَوَّدَ هذا النَعيب ... أَيّ شَأنٍ لِلنّاسِ بِالشاعِرِ المُل