معنى كلمة بجيبك
لسان العرب
جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَما قَوْلُهُمْ: جُبْتُ جَيْبَ الْقَمِيصِ، فَلَيْسَ جُبْتُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، لأَنَّ عَيْنَ جُبْتُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ جابَ يَجُوبُ، والجَيْبُ عَيْنُهُ ياءٌ، لِقَوْلِهِمْ جُيُوبٌ، فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنْ بَابِ سَبِطٍ وسِبَطْرٍ، ودَمِثٍ ودِمَثْرٍ، وأَن هَذِهِ أَلفاظ اقْتَرَبَتْ أُصولُها، واتَّفَقَتْ معانِيها، وكلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا لَفْظُهُ غَيْرُ لَفْظِ صَاحِبِهِ. وجَيَّبْتُ القَمِيصَ تَجْييباً: عَمِلْتُ لَهُ جَيْباً. وفلانٌ ناصحُ الجَيْبِ: يُعْنَى بِذَلِكَ قَلْبُه وصَدْرُه، أَي أَمِينٌ. قَالَ: وخَشَّنْتِ صَدْراً جَيْبُه لكِ ناصحُ وجَيْبُ الأَرضِ: مَدْخَلُها. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: طَواها إِلَى حَيْزومِها، وانْطَوَتْ لَهَا ... جُيُوبُ الفَيافي: حَزْنُها ورِمالُها وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ نَهْرِ الْجَنَّةِ: حافَتاه الياقُوتُ المُجَيَّبُ. قَالَ ابْنُ الأَثير: الَّذِي جاءَ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ: اللُّؤْلُؤُ المُجَوَّفُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ؛ وَالَّذِي جاءَ فِي سُنَنِ أَبي دَاوُدَ: المُجَيَّبُ أَو المُجَوَّفُ بِالشَّكِّ؛ وَالَّذِي جاءَ فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ: المُجَيَّب
مقاييس اللغة
(جَيَبَ) الْجِيمُ وَالْيَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. فَالْجَيْبُ جَيْبُ الْقَمِيصِ. يُقَالُ جِبْتُ الْقَمِيصَ قَوَّرْتُ جَيْبَهُ، وَجَيَّبْتُهُ جَعَلْتُ لَهُ جَيْبًا. وَهَذَا يَدُلُّ أَنَّ أَصْلَهُ وَاوٌ، وَهُوَ بِمَعْنَى خَرَقْتُ. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.
مفردات الراغب
قال الله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ﴾ [النور : 31] ، جمع جَيْب.
شواهدها في الشعر
- واِنشَق رياحينَ المكارم والعُلا ... واِشمَم بجَيبكِ أيَّ فخر يعْبَقُ
- بجيبك شاحباً والبثُّ يقضي ... بما في كل عضو من نُحول
- وفي كل تركيب يبين ما عسى ... بجيبك من تقليبه ويناسب
- كي تكتب مرسولا لحبيبته.. قد ترضى و تشاركه المنكرْ ... و صديق جالسته في المقهى دسّ بجيبك بضع دنانيرٍ سيزور المخفرْ
- خذ جورب سيدة ذبحت ... أحفظه بجيبك
- وخبئ بجيبك إكسير سرّ الحياةْ ... فبين الشقوق مزيدٌ من الموت والذكريات...