معنى كلمة تصباه
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الصُّبَّةُ : ما يُصَبُّ من الحنطة وغيرها مجتمعاً.-: الجماعةُ من الناس أو الحيوان أو غيرهما؛ وجدت في العرس صبَّةً من الناس/ شاهدت في السهل صُبَّةً من الشاء/ مضت علينا في الطريق صُبَّةٌ من الليل ج صُبَبٌ.
لسان العرب
صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْثُ: الصابِئون قَوْمٌ يُشْبِه دِينُهم دينَ النَّصارى إلَّا أَنَّ قِبْلَتَهم نَحْوَ مَهَبِّ الجَنُوبِ، يَزعُمون أَنهم عَلَى دِين نوحٍ، وَهُمْ كَاذِبُونَ. وَكَانَ يُقَالُ للرجلِ إِذَا أَسْلمَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ، ﷺ: قَدْ صَبَأَ، عَنَوْا أَنه خَرَجَ مِنْ دِينٍ إلى دين. وَقَدْ صَبَأَ يَصْبَأُ صَبْأً وصُبُوءًا، وصَبُؤَ يَصْبُؤُ صَبْأً وصُبُوءًا كِلَاهُمَا: خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ آخَرَ، كَمَا تَصْبَأُ النُّجوم أَي تَخْرُجُ مِنْ مَطالِعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: صَبَأَ الرَّجُلُ فِي دِينِهِ يَصْبَأُ صُبُوءًا إِذَا كَانَ صابِئاً. أَبو إِسحاق الزجَّاج فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَالصَّابِئِينَ*: مَعْنَاهُ الخارِجِين مِنْ دينٍ إِلَى دِينٍ. يُقَالُ: صَبَأَ فُلَانٌ يَصْبَأُ إِذَا خَرج مِنْ دِينِهِ. أَبو زَيْدٍ يُقَالُ: أَصْبَأْتُ القومَ إصْباءً إِذَا هَجَمْتَ عَلَيْهِمْ، وأَنت لَا تَشْعرُ بِمَكَانِهِمْ، وأَنشد: هَوَى عَلَيْهِمْ مُصبِئاً مُنْقَضَّا وَفِي حَدِيثِ بَنِي جَذيمة: كَانُوا يَقُولُونَ، لَمَّا أَسْلموا، صَبَأْنا، صَبَأْنا. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ، ﷺ، الص
لسان العرب
صبا: الصَّبْوَة: جَهْلَة الفُتُوَّةِ واللَّهْوِ مِنَ الغَزَل، وَمِنْهُ التَّصابي والصِّبا. صَبا صَبْواً وصُبُوّاً وصِبىً وصَباءً. والصِّبْوَة: جَمْعُ الصَّبيِّ، والصِّبْيةُ لُغَةٌ، وَالْمَصْدَرُ الصِّبا. يُقَالُ: رأَيتُه فِي صِباهُ أَي فِي صِغَرِه. وَقَالَ غَيْرُهُ: رأَيتُه فِي صَبائِه أَي فِي صِغَره. والصَّبِيُّ: مِنْ لَدُنْ يُولَد إِلى أَنْ يُفْطَم، وَالْجَمْعُ أَصْبِيَةٌ وصِبْوةٌ وصِبْيَةٌ[[. قوله [وصبية] هي مثلثة كما في القاموس. وقوله [صبوان وصبيان] هما بالكسر والضم كما في القاموس]]. وصَبْيَةٌ وصِبْوانٌ وصُبْوانٌ وصِبْيانٌ، قَلَبُوا الْوَاوَ فِيهَا يَاءً لِلْكَسْرَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَلَمْ يعتدُّوا بِالسَّاكِنِ حاجِزاً حَصيناً لضَعْفِه بِالسُّكُونِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونُوا آثَرُوا الياءَ لخِفَّتها وأَنهم لَمْ يُراعوا قرْبَ الْكَسْرَةِ، والأَول أَحسنُ، وأَما قَوْلُ بَعْضِهِمْ صُبْيانٌ، بِضَمِّ الصَّادِ وَالْيَاءِ فَفِيهِ مِنَ النَّظَرِ أَنه ضمَّ الصَّادَ بَعْدَ أَن قُلِبَت الواوُ يَاءً فِي لُغَةِ مَنْ كَسَر فَقَالَ صُبيان، فَلَمَّا قُلِبَت الواوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ وَضُمَّتِ الصَّادُ بَعْدَ ذَلِكَ أُقِرَّت الياءُ بِحَالِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسر، وَتَصْغِيرُ صِبْيَة أُصَيْبِيَةٌ، وَتَصْغِيرُ أَصْبِيَة صُبَيَّة، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ هَذَا
شواهدها في الشعر
- تصبّاهُ حُسنُ الشامِ بعد فراقِها ... فحنَّ إِلى ذيّالكَ الحسنِ في الشامِ
- وَلَو كَلَّمَت مُستَوعِلا في عَمايَةٍ ... تَصَبّاهُ مِن أَعلى عَمايَةَ قيلُها
- وفماً تصباه اللهيب فبات يحتقر الجليد ... اني التحرق والحنين
- كطيرٍ تصبّاها ربيعُ بلادِنا ... فأطربنا منها حنينُ سروب
- كلّما أصحرَ في عليائه ... غار نفساً أن تصبّاه الظُّلَلْ
- تصبَّاهُ حُسنُ الشّكل من كلِّ صورةٍ ... فأضحى له مُستعبَداً مُتعبِّدا