معنى كلمة حموي
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحَمْوُ :- من الشمس: حَرُّها؛ آذاه حَمْوُ الشمس الشديد.- المرأةِ: حماها، أي والد زوجها.- الرّجل: حماه، أي والد زوجه.
الصحاح
حَمَيْتُهُ حِمايَةٌ، إذا دفعت عنه. وهذا شئ حمى، على فعل، أي محظور لا يقرب. وأحميت المكان: جعلتُه حِمىً. وفي الحديث: " لا حِمى إلاّ لله ورسوله ". وسمع الكسائي تثنية الحمى حموان، قال: والوجه حميان. وقيل لعاصم بن ثابت الانصاري " حمى الدبر " على فعيل بمعنى مفعول. وحماة المرأة: أمُّ زوجها، لا لغةَ فيها غير هذه. وكل شئ من قبل الزوج مثل الاب والاخ فهم الأَحْماءُ، واحدهم حَمَا. وفيه أربع لغات: حَماً مثل قَفاً، وحَمو مثل أبو، وحَمٌ مثل أبٍ، وحَمْءٌ ساكنة الميم مهموزة، عن الفراء. وأنشد: قلتُ لبَوَّابٍ لديه دارها * تئذن فإنى حمؤها وجارها ويروى: " حمها " بترك الهمز. وكل شئ من قبل المرأة فهم الاختان. والصهر يجمع هذا كله. وأصل حم حمو بالتحريك، لان جمعه أحماء، مثل آباء. وقد ذكرنا في الاخ أن حمو من الاسماء التى لا تكون موحدة إلا مضافة، وقد جاء في الشعر مفردا. قال رجل من ثقيف: هي ما كنتى وتز * عم أنى لها حمو [[قبله: أيها الجيرة اسلموا * وقفوالى تكلموا خرجت مزنة من البحر ريا تجمجم]] والحماة: عضلة الساق. قال الاصمعي: وفى ساق الفرس حَماتانِ، وهما اللحمتان اللتان في عُرْضِ الساق تُرَيانِ كالعَصَبَتَيْنِ من ظاهِرٍ وباطنٍ. والجمع حَمَواتٌ. والحامي: الفحلُ من الإبل الذي طال مُكثه عندهم. ومنه قوله تعالى: (ولا وَصيلَةٍ ولا حامٍ) . قال الفراء: إذا لَقِحَ وَلَدُ ولَدَهِ فقد حَمَى ظهرَه، فلا يُرْكَبُ ولا يُجَز
مفردات الراغب
الحَمْيُ: الحرارة المتولّدة من الجواهر المحمية، كالنّار والشمس، ومن القوّة الحارة في البدن، قال تعالى: في عين حامية[[سورة الكهف: آية 86، وهي قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وشعبة وأبي جعفر.]] ، أي: حارة، وقرئ: حَمِئَةٍ[[وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص ويعقوب، انظر: الإتحاف 294.]] ، وقال عزّ وجل: ﴿يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ﴾ [التوبة : 35] ، وحَمِيَ النهار[[انظر: الأفعال 1/ 373.]] ، وأَحْمَيْتُ الحديدة إِحْمَاء. وحُمَيّا الكأس[[انظر: المجمل 1/ 250.]] : سورتها وحرارتها، وعبّر عن القوة الغضبية إذا ثارت وكثرت بالحَمِيَّة، فقيل: حَمِيتُ على فلان، أي: غضبت عليه، قال تعالى: ﴿حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ﴾ [الفتح : 26] ، وعن ذلك استعير قولهم: حميت المكان حمى، وروي: (لا حِمَى إلا لله ورسوله)[[الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب أهل الدار يبيّتون فيصاب الولدان والذراري 6/ 146، وأحمد في مسنده 4/ 73، وأبو داود في باب الأرض يحميها الرجل. انظر: معالم السنن 3/ 49.]] . وحميت أنفي مَحْمِيَة[[انظر: أساس البلاغة ص 97.]] ، وحميت المريض حَمْياً، وقوله عزّ وجل: ﴿وَلا حامٍ﴾ [المائدة : 103] ، قيل: هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن كأن يقال: حَمَى ظَهْرَه فلا يركب[[راجع: الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3/ 212.]] ، وأحماء المرأة: كلّ من كان من قبل زوجها[[قال ابن فارس: الحمو: أبو الزوج، وأ
شواهدها في الشعر
- ألم ترني في النائباتِ أخا قوىً ... حَمُوى وفي البأساء عضْباً مُصمِّمَا
- وَما رَوضةٌ وسميَّةٌ حَمويَّةٌ ... بِها مونقاتٌ من خُزامى وَحُلَّبُ
- قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو ... اِشْهَدْ مِنَ الآن أنّني حَمَوِي
- وافت حماك خريدة حموية ... بمديحك استعلت على كيوان
- وبديعة حموية وافتك عن ... تبريكها لك في صفا الأيام
- حموية وافت حماك عسى أرى ... من سيدي بقبولها اتحافي