معنى كلمة ذيع
لسان العرب
ذيع: الذَّيْعُ: أَن يَشِيع الأَمرُ. يقال أَذَعْناه فذاع وأَذَعْت الأَمر وأَذَعْتُ به وأَذَعْتُ السِّرَّ إِذاعة إِذا أَفْشيْته وأَظهرته. وذاعَ الشيءُ والخبر يَذِيع ذَيْعاً وذيَعاناً وذُيوعاً وذَيْعوعةً: فَشا وانتشَر. وأَذاعه وأَذاع به أَي أَفشاه. وأَذاعَ بالشيء: ذهَب به؛ ومنه بيت الكتاب (* قوله: بيت الكتاب؛ هكذا في الأصل، ولعله أراد كتاب سيبويه.): رَبْع قِواء أَذاعَ المُعْصِراتُ به أَي أَذْهَبته وطَمَسَتْ مَعالِمَه؛ ومنه قول الآخر: نَوازِل أَعْوامٍ أَذاعَتْ بخَمْسةٍ، وتَجْعَلُني، إِن لم يَقِ اللهُ، سادِيا وفي التنزيل: وإِذا جاءهم أَمْر من الأَمْن أَو الخَوْف أَذاعوا به، قال أَبو إِسحق: يعني بهذا جماعة من المنافقين وضَعَفةً من المسلمين، قال: ومعنى أَذاعُوا به أَي أَظهروه ونادَوْا به في الناس؛ وأَنشد: أَذاعَ به في الناسِ حتى كأَنه، بعَلْياء، نارٌ أُوقِدتْ بثَقُوبِ وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، إِذا أُعلم أَنه ظاهرٌ على قوم أَمِنَ منهم، أَو أُعلم بتَجَمُّع قوم يُخافُ من جَمْع مِثلهم، أَذاعَ المنافقون ذلك ليَحْذَر من يبتغي أَن يَحْذر من الكفار وليَقْوى قلبُ من يبتغي أَن يقْوى قلبُه على ما أَذاع، وكان ضَعَفةُ المسلمين يشِيعون ذلك معهم من غير علم بالضرر في ذلك فقال الله عز وجل: ولو رَدُّوا ذلك إِلى أَن يأْخذوه من قِبَلِ الرسول ومن قِبَلِ أُولي الأَمر منهم لعلم الذين أَذاعوا به من المسلم
مقاييس اللغة
(ذَيَعَ) الذَّالُ وَالْيَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِظْهَارِ الشَّيْءِ وَظُهُورِهِ وَانْتِشَارِهِ. يُقَالُ ذَاعَ الْخَبَرُ وَغَيْرُهُ يَذِيعُ ذُيُوعًا. وَرَجُلٌ مِذْيَاعٌ: لَا يَكْتُمُ سِرًّا؛ وَالْجَمْعُ الْمَذَايِيعُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ وَلَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ ". وَهَهُنَا كَلِمَةٌ مِنْ هَذَا فِي الْمَعْنَى مِنْ طَرِيقَةِ الِانْتِشَارِ، يَقُولُونَ: أَذَاعَ النَّاسُ [مَا] فِي الْحَوْضِ، إِذَا شَرِبُوهُ كُلَّهُ.
الصحاح
ذاعَ الخبر يَذيعُ ذَيْعاً وذُيوعاً وذَيْعوعَةً وذَيَعاناً، أي انتشر. وأذاعه غيره، أي أفشاه. والمذياع: الذي لا يكتم السرّ. وفي الحديث: " ليسوا بالمَذايِيعِ البُذُرِ ". وأَذاعَ القومُ ما في الحوض، أي شربوه كله.
شواهدها في الشعر
- حسبه في زعامة الفن ما قد — حازه من ذيعوعة واشتهار
- دارٌ لأهلِ الحِجى ذاعت فضائلُها — ذَيْعَ العبيرِ إذا فاحتْ به النسَمُ
- ياحاديَ العيسِ هل تروي حكَايَتَهُ — للدَّهْر ذي دررٌ ذِيعَتْ تُرصِّعُه
- شعْري تلقّــى منهما إلهامَــــــه ُ — غنّـــاهما أنغامّـــــــــه فأ ُذيعــــا
- (هل ذِيع سري إذْ تماهى والشّجَا.. — .. صوتي؟!)..أَثِبْ وَجْدي.. (أَزَلَّ لساني؟!)
- فسارعي ليلا — لعل الفجر يرجئ ذيْع ما يسري إلى أن توقدي للوعد قنديلا