رَهْناً لِدَاعيَةِ الحَنينْ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
• دانٍ .. أجلْ .. لكن بغير تداني .... يا بدءَ قافيتي ..صَدَاها الحاني
يا قصةً لو كان يُغني رجعُها ....أشعلتُ هذا الكونَ بحرَ أغاني
(هل ذِيع سري إذْ تماهى والشّجَا.... صوتي؟!)..أَثِبْ وَجْدي.. (أَزَلَّ لساني؟!)
واللهِ ما ا تَّقدتْ بعينٍ دمعةٌ ..إلاَّ تَلظًّتْ حرَّهَا أجفاني ..
.. رِفقاً .. وما قَرَّتْ بروحٍ غصّةٌ ..إلاَّ احتويتُ: (.. بمهجتي .. وَكياني..!)
رهناً لداعيةِ الحنينِ مشاعري ..لي أَلفُ مفتقَدٍ بلا عنوانِ!
و «أبو فراسٍ» غِيلَ من دهرٍ فهل ..لأبي فراسٍ يا حنينيَ ثَاني؟!
«زينُ الشبابِ» ولم يُمتَّع وَيحها..دُنياً تضيقُ بسيّدِ الفِتيانِ
ذاك الوفاء مُجسَّداً ومُحسَّداً.... ومقيّداً بسلاسلِ النّكرانِ
لوْ أَنَّ لي .. لَكَفيتُه أَسْراً .. بلى ..أَفديهِ لو كانَ الزَّمانُ زماني!
ذاك الـ «عصيُّ الدَّمع» بدئي والصَّدى ….. مَنفايَ .. بلْ وطني .. ظِلالُ أَماني
قَد نلتقي .. لِمَ لاَ .. أَلمْ يأنس بهِ ..عُمري .. فَمِن أَلحانِهِ أَلحاني؟!
• كم من يمانيٍّ عراقَةَ مَنسبٍ..و «أَبو فراسٍ» فوق كلِّ يَمانِي!!
عن القصيدة
«رَهْناً لِدَاعيَةِ الحَنينْ !» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.