معنى كلمة ضلالته
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الضَّلاَلُ : مصـ. -: الغيابُ. -: الهلاكُ. -: الباطِلُ؛ حاد عن الحق وسلك طريق الضّلال/ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إلاَّ الضَّلاَلُ. -: النِّسيان. -: العُدُولُ عن الطّريقِ المستقيم؛ ابتعد عن الفضيلةِ ووقعَ في الضَّلالِ والشَّرِّ الظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ.
معجم الغني
[ض ل ل]. (مصدر ضَلَّ). 1."هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ" : بَعِيدٌ عَنِ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، فِي غَيٍّ. 2."هُوَ الضَّلاَلُ بِعَيْنِهِ" : البَاطِلُ. 3."وَجَدَهُ فِي ضَلاَلٍ" : العُدُولُ عَنِ الطَّريِقِ الْمُسْتَقِيمِ عَمْداً أَوْ سَهْواً.
لسان العرب
ضلل: الضَّلالُ والضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى والرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، وضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالًا وضَلالةً؛ وَقَالَ كُرَاعٌ: وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ ضَلِلْتُ أَضَلُّ وضَلِلْتُ أَضِلُّ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَهل الْحِجَازِ يَقُولُونَ ضَلِلْتُ أَضَلُّ، وأَهل نَجْدٍ يَقُولُونَ ضَلَلْت أَضِلُّ، قَالَ وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي؛ وأَهل الْعَالِيَةِ يَقُولُونَ ضَلِلْتُ، بِالْكَسْرِ، أَضَلُّ، وَهُوَ ضالٌّ تالٌّ، وَهِيَ الضَّلالة والتَّلالة؛ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لُغَةُ نَجْدٍ هِيَ الْفَصِيحَةُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَكَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّاب يَقْرَأُ كلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ضَلِلْت وضَلِلْنا، بِكَسْرِ اللَّامِ، ورَجُلٌ ضَالٌّ. قَالَ: وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ وَلَا الضّأَلِّينَ، بِهَمْزِ الأَلف، فإِنه كَرِه التقاء السَّاكِنَيْنِ الأَلف وَاللَّامِ فحرَّك الأَلف لِالْتِقَائِهِمَا فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً، لأَن الأَلف حَرْفٌ ضَعِيفٌ وَاسِعُ المَخْرَج لَا يَتَحمَّل الْحَرَكَةَ، فإِذا اضْطُرُّوا إِلى تَحْرِيكِهِ قَلَبُوهُ إِلى أَقرب الْحُرُوفِ إِليه وَهُوَ الْهَمْزَةُ؛ قَالَ: وَعَلَى ذَلِكَ مَا حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ شأَبَّة ومَأَدَّة؛ وأَنشدوا: يَا عَجَبا لَقَدْ رأ
شواهدها في الشعر
- جَهلاً تَمَنّى حُدائي مِن ضَلالَتِهِم ... فَقَد حَدَوتُهُمُ مَثنى وَوُحدانا
- عرفه ما كان من جهالته ... وما أقام فيه من ضلالته
- كَم بي تَجوزُ مَفازاتِ لِحاجَتِها ... عَجِزتُ وَاللَهِ يَأساً مِن ضَلالَتِها
- هَدى بِها اللَّهُ دَوساً مِن ضَلالَتِها ... فَتابَعَت أَمرَ داعِيها وَلَم تَهِمِ
- فليرجعوا وليكفّوا عن ضلالتهم ... فما لغير الهوى للمرء عينان
- يخال في فِتنِ اللاهي ضلالتَه ... وإنما فِتنُ الجهلِ الأضاليلُ