معنى كلمة كالحليب
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
معجم الغني
[ح ل ب]. 1. "حَلِيبٌ صَافٍ" : اللَّبَنُ الْمَحْلُوبُ. "حَلِيبُ الشَّاةِ أَوِ النُّوقِ أَوِ البَقَرِ" "يَشْرَبُ القَهْوَةَ بِالحَلِيبِ". 2. "يَرْضَعُ حَلِيبَ أُمِّهِ" : لَبَنَ أُمِّهِ. 3."حَلِيبٌ مُرَكَّزٌ" : لَبَنٌ ثَخِينٌ. 4. "مَسْحُوقُ حَلِيبٍ" : لَبَنٌ مُجَفَّفٌ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ السَّاخِنُ فَيُحَوَّلُ حَلِيباً.
لسان العرب
حلب: الحَلَبُ: استِخراجُ مَا فِي الضَرْعِ مِنَ اللبَنِ، يكونُ فِي الشاءِ والإِبِل والبَقَر. والحَلَبُ: مَصْدَرُ حَلَبها يَحْلُبُها ويَحْلِبُها حَلْباً وحَلَباً وحِلاباً، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبها، فَهُوَ حالِبٌ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: ومِن حَقِّها حَلَبُها عَلَى الماءِ، وَفِي رِوَايَةٍ: حَلَبُها يومَ وِرْدِها. يُقَالُ: حَلَبْتُ النَّاقَةَ والشَّاةَ حَلَباً، بِفَتْحِ اللَّامِ؛ وَالْمُرَادُ بحَلْبِها عَلَى الْمَاءِ ليُصِيبَ الناسُ مِنْ لَبَنِها. وَفِي الْحَدِيثِ أَنه قَالَ لقَوْمٍ: لَا تسْقُونِي حَلَبَ امرأَةٍ؛ وَذَلِكَ أَن حَلَب النساءِ عَيْبٌ عِنْدَ العَرَب يُعَيَّرون بِهِ، فَلِذَلِكَ تَنَزَّه عَنْهُ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي ذَرٍّ: هَلْ يُوافِقُكم عَدُوُّكم حَلَبَ شاةٍ نَثُورٍ؟ أَي وَقْتَ حَلَب شاةٍ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ. وقومٌ حَلَبةٌ؛ وَفِي المثل: شَتَّى حتى تؤُوب[[. قوله [شتى حتى تؤوب إلخ] هكذا في أُصول اللسان التي بأيدينا، والذي في أمثال الميداني شتى تؤوب إلخ، وليس في الأَمثال الجمع بين شتى وحتى فلعل ذكر حتى سبق قلم.]] الحَلَبةُ، وَلَا تَقُل الحَلَمة، لأَنهم إِذَا اجْتَمَعوا لحَلْبِ النُّوقِ، اشْتَغَل كلُّ واحدٍ مِنْهُمْ بحَلْبِ ناقَتِه أَو حَلائِبِه، ثم يؤُوبُ الأَوَّلُ فالأَوَّلُ منهم؛ قَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَ
شواهدها في الشعر
- كغصنِ البانِ أو أطرى حبيبي ... وديعُ الطبعِ صافٍ كالحليبِ
- نشربُ الفكرَ كالحليب شراباً ... لم نعانِ الويلاتِ كالضعفاءِ
- صدر عاشقتي رائب كالحليب، ... ويداها، فمي
- وكأن الليل امرأة : وجهها أبيض كالحليب وشَعرها أسود كالظلام . ... ألهذا يصبح الرجال في الليل أكثر حبا وتقربا من النساء ؟ والذي يعيش دون امرأة يكثر سهره ؟
- كالدمع ، كالدم ، كالحليب .. ... يا للجراح كأنها التينات
- ما أجملَ الزهراتِ تطفرُ كالحليب الطلِّ ... من صدرٍ يطيبُ..!