يايا، يا عبد الله!!
الشاعر: علي الدميني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«يايا، يا عبد الله!!» من شعر علي الدميني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صدر عاشقتي رائب كالحليب، — ويداها، فمي
يتقاسم نصفَ اليدين ونصفُ الشفاه يغيب.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رائب: الرائِبُ [روب]: فا.- من اللَّبنِ: الخاثر؛ يؤكل اللَّبنُ الرائب نيِئاً ومطبوخاً.- من الأمورِ: الصَّافي الذي لا شبهةَ فيه ولا كدر.- من الأمورِ: الَّذِي فيه شبهةٌ وكدر [ضدّ].
- كالحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
- ونصف: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …