معنى كلمة نونها
لسان العرب
نون: النُّونُ: الْحُوتُ، وَالْجَمْعُ أَنْوانٌ ونِينانٌ، وأَصله نُونانٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ النُّونِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَعْلَمُ اختِلافَ النِّينانِ فِي الْبِحَارِ الغامِراتِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ن وَالْقَلَمِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: لَكَ أَن تُدْغِمَ النُّونَ الأَخيرة وَتُظْهِرَهَا، وإِظهارها أَعجب إِليَّ لأَنها هِجَاءٌ، وَالْهِجَاءُ كَالْمَوْقُوفِ عَلَيْهِ، وَإِنِ اتَّصَلَ، وَمَنْ أَخفاها بَنَاهَا عَلَى الِاتِّصَالِ، وَقَدْ قرأَ الْقُرَّاءُ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَكَانَ الأَعمش وَحَمْزَةُ يُبَيِّنَانِهَا وَبَعْضُهُمْ يَتْرُكُ الْبَيَانَ، وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ ن الحوتُ الَّذِي دُحِيَت عَلَيْهِ سبعُ الأَرضين، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ ن الدَّواةُ، وَلَمْ يجىء فِي التَّفْسِيرِ كَمَا فُسِّرَتْ حُرُوفُ الْهِجَاءِ، فالإِدغام كَانَتْ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ أَو لَمْ تَكُنْ جَائِزٌ وَالتَّبْيِينُ جَائِزٌ، والإِسكان لَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ إِلَّا وَفِيهِ حَرْفُ الْهِجَاءِ، قَالَ الأَزهري: ن وَالْقَلَمِ، لَا يَجُوزُ فِيهِ غَيْرُ الْهِجَاءِ، أَلا تَرَى أَن كُتَّاب الْمُصْحَفِ كَتَبُوهُ ن ؟ وَلَوْ أُريد بِهِ الدَّواةُ أَوِ الْحُوتُ لِكُتِبَ نُونٌ. الحسنُ وقتادةُ فِي قَوْلِهِ ن وَالْقَلَمِ، قَالَا: الدوا
مقاييس اللغة
(نَوَّنَ) النُّونُ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. وَالنُّونُ: الْحُوتُ. وَ [ذُو] النُّونِ: سَيْفٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنُّونِ.
الصحاح
النونُ: الحوت، والجمع أنْوانٌ ونينان. وذو النون: لقب يونس بن متى عليه السلام. والنون: شفرة السيف. قال الشاعر: بِذي نونَينِ قصَّالٍ مِقط * والنون: اسم سيف لبعض العرب. قال [[الحارث بن زهير.]] : سأجعلُه مكانَ النونِ منِّي * وما أعطيته عرق الخلال [[قال ابن برى: وصواب إنشاده: ويخبرهم مكان النون منى * وما أعطيته عرق الخلال لان قبله: سيخبر قومه حنش بن عمرو * بما لاقاهم وابنا هلال في التكملة: " حسن بن وهب إذا لاقاهم ".]] يقول: سأجعل هذا السيف الذى استفدته مكان ذلك السيف الآخر، وما أعطيته عن مودة، بل أخذته عنوة. والنون: حرف من حروف المعجم، وهو من حروف الزيادات، وقد يكون للتأكيد يلحق الفعل المستقبل بعد لام القسم، كقولك: والله لاضربن زيدا. ويلحق بعد ذلك الامر والنهى، تقول: اضربن زيدا ولا تضربن عمرا. ويلحق في الاستفهام، تقول هل تضربن زيدا. وبعد الشرط، كقولك: إما تضربن زيدا اضربه، إذا زادت على إن (ما) زدت على فعل الشرط نون التأكيد. قال الله تعالى: (فإما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم) . وتقول في فعل الاثنين لتضربان زيدا يا رجلان، وفى فعل الجماعة: يا رجال اضربن زيدا بضم الباء، ويا امرأة اضربن زيدا بكسر الباء، ويا نسوة اضربنان زيدا، وأصله اضربنن بثلاث نونات فتفصل بينهن بالالف وتكسر النون تشبيها بنون التثنية. وقد تكون نون التأكيد خفيفة كما تكون مشددة، إلا أن الخفيفة إذا استقبلها ساكن سقطت، وإذ
شواهدها في الشعر
- إِذا جاوَزوا مَعروفَها أَسلَمَتهُمُ — إِلى غَمرَةٍ لا يَنظُرُ العَومَ نونُها
- وَكُنتَ لَها غَيثاً مَريعاً وَمَرتَعاً — كَما في غَمارِ البَحرِ أَمرَعَ نونُها
- هذا إذا ما نونها انقلبت — مأوى الطيور وبيتها الأعلى
- وَلَولاَ الجَـواري المُـنـشَـآتِ تَـمُـدُّها — مِـنَ اللُجِّ زَجَـت فـي مَـغـاغِـرِ نـونِهـا
- ثـم شـنوا الغارة الشعواءَ يج — نـــونـــهـــا أرواحـــنــا جــنــي
- وتُــصْــغــي وتُــرْنــي كـلَّ خَـلْقٍ لعَـلّهـا — تَــنِــقّ ضَــفَــادِيــهـا ويَـلْعَـبُ نُـونـهـا