معنى كلمة والفناجين
لسان العرب
فنج: الفَنَجُ: إِعْرابُ الفَنَك، وَهُوَ دابَّة يُفْتَرى بِجِلْدِهِ أَي يُلْبَسُ مِنْهُ فِراءٌ. ابْنُ الأَعرابي: الفُنُجُ الثُّقَلَاءِ مِنَ الرِّجَالِ.
لسان العرب
نأج: نائِجاتُ الهامِ: صوائحُها. والنَّئِيج: الصَّوت. ونأَجَ البُومُ يَنْأَجُ نأْجاً: صَاحَ، وَكَذَلِكَ الإِنسان؛ وَهُوَ أَحْزَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الدُّعاء وأَضْرَعُه وأَخْشَعُه. ورجلٌ نَأْآجٌ: رَفِيعُ الصَّوْتِ. ونَأَجَ الثَّورُ يَنْئِج ويَنْأَجُ نأْجاً ونُؤَاجاً: صاحَ. وَثَوْرٌ نَأْآجٌ: كَثِيرُ النَّأْجِ. والنَّأْجُ والنَّئِيجُ: السُّرعة. والنَّأْآج: السَّرِيعُ. وريحٌ نَؤُوجٌ: شَدِيدَةُ المَرِّ. وَرَجُلٌ نَأْآج إِذا تَضَرَّعَ فِي دُعَائِهِ. ونأَجَ إِلى اللَّهِ يَنْأَجُ أَي تضرَّعَ فِي الدُّعَاءِ؛ وأَنشد: وَلَا يَغُرَّنَّكَ قَوْلُ النُّؤَّجِ، ... الخالجِينَ القَوْلَ كلَّ مَخْلَجِ وَقَالَ الْعَجَّاجُ فِي الْهَامِ: واتَّخَذَتْهُ النَّائجاتُ مَنْأَجَا وَالنَّائِجَاتُ: الرِّياح الشَّديدة الهُبُوب. وَفِي الْحَدِيثِ: ادعُ رَبَّكَ بأَنْأَجِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ؛ أَي بأَبلَغ مَا يَكُونُ مِنَ الدُّعاء واضْرَعْ. ونَأَجَت الريحُ تَنأَج نَئيجاً: تَحَرّكَتْ، فَهِيَ نَؤُوج، وَلَهَا نئِيجٌ أَي مَرٌّ سريعٌ مَعَ صَوْت، وَتَقُولُ مِنْهُ: نُئِجَ القومُ؛ قال الشاعر: وتُنْأَجُ الرُّكْعبانُ كلَّ منْأَجِ، ... بِهِ نَئِيجُ كلِّ ريحٍ سَيْهَجِ ونَأَجَتِ الرِّيحُ الموضعَ: مَرَّتْ عَلَيْهِ مَرًّا شَدِيدًا؛ قَالَ أَبو حيَّة النُّمَيْرِيُّ: إِلّا خوالِدَ أَشْباهاً، بَقِينَ ... عَلَى رَيبِ الحَوادِثِ، فِي مَرْك
مقاييس اللغة
(نَأَجَ) النُّونُ وَالْهَمْزَةُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ. وَنَأَجَ إِلَى اللَّهِ: تَضَرَّعَ فِي الدُّعَاءِ. وَنَائِجَاتُ الْهَامِ: صَوَائِحُهَا. وَالنَّؤُوجُ وَالنَّآجَةُ: الرِّيحُ تَنْئِجُ فِي هُبُوبِهَا، أَيْ تُصَوِّتُ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَصَوَّحَ الْبَقْلَ نَآجٌ تَجِيءُ [بِهِ] ... هَيْفٌ يَمَانِيَةٌ فِي مَرِّهَا نَكْبُ وَنَأَجَ الثَّوْرُ: صَاحَ. وَفِي الْحَدِيثِ: " ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِأَنْأَجِ مَا تَقْدِرُ "، أَيْ بِأَضْرَعِ مَا يُمَكِنُ مِنَ الدُّعَاءِ.
شواهدها في الشعر
- وأَنا أَغسل الصحون ، أمتلئ بفراغ منعش وأَملأ الوقت بفقاعات الصابون . لماء الحنفيَّة إيقاعٌ يفتقر إلى آلة موسيقية. أُصاحبه بصفير متقطّع ، و بمقطع من أغنية شائعة لا شخصية لها . أَلهو بالرغوة الشبيهة بغيمة تلمع فيها ألوانٌ موسميَّةٌ وتنطفئ . أُمْسِك الغيمةَ بيديّ و أوزِّعها على الصحون والكؤوس والفناجين والملاعق ... و السكاكين . تَنْتَفِخُ الغيمة كُلَّما سالت عليها قطراتُ الماء. أحفِنها وأُطيِّرها في الهواء فتضحك لي، و أزداد امتلاء بفراغي . لا أفكِّر بشيء كأني ظهيرة لا مبالية. لكن صُوَر ذكريات محايدة تهبط من مكان بعيد إلى حوض الماء ، ذكريات لا تجرح و لا تفرح ، كنزهة في حرش صنوبر، أو كانتظار حافلة تحت المطر، فأغسلها بحرصِ مَنْ يحمل إناء من بلّور أدبي . و حين أتأكد من أنها لم تنكسر تعود سالمةً إلى مصادرها الأولى في حرش صنوبر، و أبقى هنا. أَلهو برغوة الصابون ، و أسهو عمَّا ليس موجوداً. أنظر برضا إلى ذهني الصافي كزجاج المطبخ ، و إلى خُلُوِّ قلبي من الشوائب كصحن مغسول بعناية. و حين أحسّ بأني امتلأت تماماً بالفراغ المنعش، أملأ الفراغ بكلمات لا تخصّ أحداً سواي : بهذه الكلمات!
- يمحلا جمع الرفاقا بعلاليك ... والبن يزهي وَالفناجين دوار
- غريبيّةٌ، والفناجين تسأل ... هل في الفناجين
- والفناجين للبيت ... والبسمة الحالمة "