معنى كلمة واهمل
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
أهْمَلَ يُهْمِلُ إِهْمَالا : - الأمْرَ: لم يُحْكمْهُ؛ أَهْمَلَ العامل تركيب إطار السيارة. - الشيءَ: أَغْفله أو تركه عمدًا أو نسياناً؛ أهمل فتح النوافذ لتهوية البيت/ أهمل مراجعة دروسه. - حروف الكلمة: لم ينقطها وعكسه أعجم.
معجم الغني
[هـ م ل]. (فعل: رباعي متعد). أهْمَلَ، يُهْمِلُ، مصدر إهْمَالٌ. 1."أهْمَلَهُ إهْمَالاً شَنِيعاً" : تَرَكَهُ وَلَمْ يَهْتَمَّ بِهِ إلَى حَدِّ الزِّرايَةِ وَالإهَانَةِ. "أهْمَلَ شُؤُونَهُ الخَاصَّةَ". 2."أهْمَلَ إنْجَازَ تَمَارِينِهِ" : أغْفَلَهَا. 3."أَهْمَلَ الحَرْفَ" : لَمْ يَنْقُطْهُ.
لسان العرب
همل: الهَمْل، بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ هَمَلَتْ عينُه تَهْمُلُ وتَهْمِلُ هَمْلًا وهُمُولًا وهَمَلاناً. وانْهَمَلَتْ: فَاضَتْ وَسَالَتْ. وهَمَلَتِ السماءُ هَمْلًا وهَمَلاناً وانْهَمَلَتْ: دَامَ مطرُها مَعَ سكونٍ وضعفٍ، وهَمَلَ دمعُه، فَهُوَ مُنْهَمِلٌ. والهَمَل: السُّدى الْمَتْرُوكُ لَيْلًا أَو نَهَارًا. وَمَا تَرَكَ اللَّهُ النَّاسَ هَمَلًا أَي سُدًى بِلَا ثوابٍ وَلَا عِقاب، وَقِيلَ: لَمْ يَتْرُكْهُمْ سُدى بِلَا أَمر وَلَا نَهْيٍ وَلَا بَيَانٍ لِمَا يَحْتَاجُونَ إِليه، وهَمَلتِ الإِبل تَهْمُلُ، وبعيرٌ هَامِل مِنْ إِبل هَوامِل وهُمَّلٌ وهَمَلٌ، وَهُوَ اسْمُ الْجَمْعِ كَرَائِحٍ ورَوَح لأَن فَاعِلًا لَيْسَ مِمَّا يكسَّر عَلَى فَعَلٍ، وَقَدْ أَهْمَلَها، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْغَنَمِ. ابْنُ الأَعرابي: إِبِل هَمْلَى مُهْمَلة، وإِبِل هَوامِل مُسَيَّبة لَا رَاعِيَ لَهَا، وأَمر مُهْمَل مَتْرُوكٌ؛ قَالَ: إِنَّا وجَدْنا طَرَدَ الهَوَامِلِ ... خَيْرًا مِنَ التَّأْنانِ والمَسائلِ أَراد: إِنَّا وَجَدْنَا طَرَدَ الإِبل المُهْملة وسَوْقَها سَلًّا وسَرِقة أَهْون عَلَيْنَا مِنْ مَسَأَلَةِ النَّاسِ والتَّباكي إِليهم. وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ: فَلَا يَخْلُص مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَم؛ الهَمَل: ضَوالُّ الإِبلِ، وَاحِدُهَا هَامِلٌ، أَي أَنَّ النَّاجِيَ مِنْهُمْ قَلِيلٌ فِي قلَّة
شواهدها في الشعر
- لقد ترك الدنيا بميزان طبعها ... وأهملها خلقاً وطلقها فكرا
- وَأَهمَلَها مَرعِيَّةً في ضَمانِهِ ... زَمانَ اِدَّعى نِسيانَها وَهوَ ذاكِرُ
- لمقصودهم وأهملوا كل مهلة ... وحنوا لما يبدو لهم بإنابة
- وأهمل القطاع مجزوا سلم ... من زحفه فيه غزال قد علم
- ومن ضيع التقوى وأهمل أمرها ... تغشته في العقبى فنون الندامة
- وأهملت الصّبا سفهاً ... فهذا الشيب والكبر