معنى كلمة وموجه
القاموس المحيط
المَوْجَةُ : واحدة الموج، وهو ما علا من سطح الماء وتتابع/ موْجةُ الشّباب، هي عُنْفوانه/ موجةُ الحَرِّ أو البرْد، هي الدّفعة منهما/ موْجةُ الاسْتنْكار، هي الضَّجّة التّي تُعبِّر عنها الجماهيرُ بشدّة.-: هي في الفيزياء، اسمٌ يُطلق على الخطوط أو السُّطوح التي يبلغها في وقْت معيَّنٍ ارتِجاجٌ أو ذبذبة تَنْتَقِل في الفَضَاء/ طُولُ المَوْجَةِ، يعني المسافة التي تَقطعُها الذّبذبةُ في مُدّة مِنَ الزَّمَانِ/ وُجِّه الخِطابُ إلى الشعب على موجات الأثير.
القاموس المحيط
المُوَجَّهُ : مفعـ.-: ذُو الَجَاه.- من الأشياءِ: ما جُعِل متَّجهاً إلى جهة من الجهات؛ كان نظرُه موجَّهاً إليَّ/ الطائرة موجَّهةٌ إلى الجنوب/ هو مُوَجَّه إلى دراسة العلوم.- في حاجة: المُرسَلُ فيها/ الشُّعاعُ المُوَجَّهُ، هو في الرياضيات، شعاع ينطلق من نقطة ثابتة ويتحرّك طرفه على مُنْحَنٍ معلوم في الهندسة هو قطعة من مستقيم محدّدٌ مقدارُها وَاتجاهُها.-: من له حدَبَتان في ظهره وفي صدره.- من الثياب: ذو الوجَهيْن.
لسان العرب
موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: اضطرابُه. والمُؤُوجُ: مُؤُوجُ الدَّاغِصَةِ. ومُؤُوجُ السِّلْعَة: تَموُّرٌ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالْعَظْمِ. ابْنُ الأَعرابي: ماجَ يَموج إِذا اضطرَب وتحَيَّر. ورجلٌ مَؤُوجٌ: مائجٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وكلُّ صاحٍ ثَمِلًا مَؤُوجا والناسُ يَموجون، وماجَ الناسُ: دَخَلَ بعضُهم فِي بَعْضٍ. وَمَاجَ أَمْرُهم: مَرِجَ. وفرَسٌ غَوْجٌ مَوْجٌ إِتْباع[[. قوله [غوج موج إتباع] سبق في مادة غوج: وَفَرَسٌ غَوْجٌ مَوْجٌ؛ غَوْجٌ جواد، وموج اتباع.]] أَي جَوَاد، وَقِيلَ: هُوَ الطويلُ القَصَبِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَنْثَني فيَذهبُ ويجيءُ.
شواهدها في الشعر
- أول رصاصه لاجل صحابي اللي ماتوا — تاني رصاصه لاجل مَيّة بحرنا وموجها يعيش طاهر
- فَليَنتَحِ القَمقامَ عِندَ سُكونِهِ — مَن نَدَّ عَنهُ وَمَوجُهُ مُغلَولِبُ
- وَمُوَجِّهِ العَبَراتِ وَسنَانِ الحَشى — عَمَّا يُبِينُ مِنَ الضَّمِيرِ دَفِينا
- غَريقُهُ مُطْمَئِنٌّ — وَمَوْجُهُ مُتَلاطِمْ
- فللرملِ كالتيهور آلٌ وموجةٌ — وريحٌ فذو رحلٍ كربِّ سفينة
- سلام على البحر الخضم وموجه — وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر