معنى كلمة وينفش
لسان العرب
نفش: النَفَشُ: الصُّوفُ. والنَّفْشُ: مَدُّكَ الصُّوفَ حَتَّى يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ، وعِهْنٌ مَنْفُوشٌ، والتَّنْفِيشُ مثلُه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه نَهَى عن كسْب الأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَت بيدَيْها نَحْوَ الخَبْزِ والغَزْل والنَفْشِ؛ هُوَ نَدْفُ القُطْن والصُّوفِ، وإِنما نَهَى عَنْ كَسْبِ الإِماء لأَنه كَانَتْ عَلَيْهِنَّ ضَرائِبُ فَلَمْ يَأْمَن أَن يكونَ مِنْهُنَّ الفُجورُ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ: حَتَّى يُعْلم مِنْ أَيْنَ هُو. ونَفَشَ الصوفَ وَغَيْرَهُ يَنْفُشه نَفْشاً إِذا مَدّه حَتَّى يتجوَّف، وَقَدِ انْتَفَش. وأَرْنَبةٌ مُنْتَفِشةٌ ومُتَنَفِّشةٌ: مُنبَسطة عَلَى الْوَجْهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وإِن أَتاكَ مُنْتَفِش المَنْخِرَين أَي وَاسِعَ مَنْخِرَي الأَنفِ وَهُوَ مِنَ التَّفْرِيقِ. وتَنَفَّشَ الضِّبْعانُ والطائرُ إِذا رأَيته مُتَنَفّشَ الشعَر والرِّيشِ كأَنه يَخاف أَو يُرْعَد، وأَمَةٌ مُتَنَفِّشةُ الشعرِ كَذَلِكَ. وكلُّ شَيْءٍ تَرَاهُ مُنْتَبِراً رِخْوَ الجَوْفِ، فَهُوَ مُتَنَفِّشٌ ومُنْتَفِشٌ. وانْتَفَشَت الهِرّةُ وتَنَفَّشَت أَي ازْبَأَرّتْ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَنه أَتى عَلَى غُلام يَبِيعُ الرَّطْبةَ فَقَالَ: انفُشْها فإِنه أَحْسنُ لَهَا أَي فَرِّق مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا لتَحْسُنَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي. والنَّفَشُ: المتاعُ
مقاييس اللغة
(نَفَشَ) النُّونُ وَالْفَاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْتِشَارٍ. مِنْ ذَلِكَ نَفْشُ الصُّوفِ، وَهُوَ أَنْ يُطْرَقَ حَتَّى يَتَنَفَّشَ. وَنَفَشَ الطَّائِرُ جَنَاحَيْهِ. وَنَفَشَتِ الْإِبِلُ: تَرَدَّدَتْ وَانْتَشَرَتْ بِلَا رَاعٍ. وَفِعْلُهَا النَّفْشُ ؛ وَإِبِلٌ نُفَّاشٌ وَنَوَافِشُ.
الصحاح
نَفَشْتُ القطن والصوف أَنْفِشُ نَفْشاً. وعِهْنٌ مَنْفوشٌ، والتَنْفيشُ مثله. وانْتَفَشَتِ الهرَّةُ وتَنَفَّشَتْ، أي ازْبَأَرَّتْ. ونَفَشَتِ الإبل والغنم تَنْفِشُ وتَنْفُشُ نفوشا، أي رعت ليلا بلا راعٍ. ومنه قوله تعالى: {إذ نَفَشَتْ فيه غَنَمُ القوْم} . وأَنْفَشْتُها أنا: تركتها ترعى ليلاً بلا راع. قال الراجز: فما لها الليلة من إنفاش [[قبله: أجرش لها يا ابن أبى كباش * وبعده: إلا السرى وسائق نجاش]] * وهى إبل نفش بالتحريك، ونُفَّاشٌ، ونَوافِشُ. ولا يكون النَفَشُ إلا بالليل، والهَمَلُ يكون ليلاً ونهارا.
شواهدها في الشعر
- فَيَطِيِرُ عُصْفُورِي الأَسِيِرُ مُفَرْفِراً ... وَيُنَفِّشُ الْغَيْمَاتِ ..قُطْنَ صِلاَلِيَا
- قَلْبِي يُغَرِّدُ كَالْعُصْفُورِ فِي الشَّجَرِ ... وَيَنْفُشُ الْوَردَ في الْفَصَّيْنِ بِالحَذَرِ
- وطيور السندس تجتاز الصمت ... وينفش الريش الأخضر في ليل عيوني
- وينفُشُ ذيلهُ الخطرُ.... ولا ألوي فيندحر ... وترخُصُ كل غالية.... ويكبر في يدي الحجر