معنى كلمة يوسي
لسان العرب
يُوسِ: الْيَاس: السِّل. وإِلْيَاس بْنُ مُضَر: مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُ أَبي العاصِيَة السُّلَمي: فلَوْ أَنَّ داءَ اليَاسِ بِي، فأَعانَني ... طَبِيب بأَرْواح العَقِيقِ، شَفانِيَا قَالَ ثَعْلَبٌ: داءُ الْيَاس يَعْنِي إِلْيَاس بْنَ مُضَر، كَانَ أَصابه السِّل فَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي السِّل داءَ اليَاس.
لسان العرب
وسي: الوَسْيُ: الحَلْق. أَوْسَيتُ الشيءَ: حَلَقْته بالمُوسى. ووَسَى رأْسَه وأَوْساه إِذا حَلَقَه. والمُوسَى: مَا يُحْلَقُ بِهِ، مَن جَعَلَهُ فُعْلى قَالَ يُذَكَّر ويؤَنث، وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: هِيَ فُعْلى وَتُؤَنَّثُ؛ وأَنشد لِزِيَادٍ الأَعجم يَهْجُو خَالِدَ بْنَ عَتَّاب: فإِن تَكُنِ الْمُوسَى جَرَتْ فوقَ بَظْرِها، ... فَمَا خُتِنَتْ إِلا ومَصَّانُ قاعِدُ[[. قوله [بظرها] وقوله [ختنت] ما هنا هو الموافق لما في مادة مصص، ووقع في مادة موس: بطنها ووضعت.]] قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ قول الوَضَّاح بن إِسمعيل: مَن مُبْلِغُ الحَجَّاج عَنِّي رِسالةً: ... فإِن شئتَ فاقْطَعْني كما قُطِعَ السَّلى، وإِن شئتَ فاقْتُلْنا بمُوسى رَمِيضةٍ ... جَمِيعًا، فَقَطِّعْنا بِهَا عُقَدَ العُرا وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ: هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ، يُقَالُ: هَذَا مُوسَى كَمَا تَرَى، وَهُوَ مُفْعَلٌ مِنْ أَوْسَيْت رأْسَه إِذا حَلَقْتَه بالمُوسى؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَلَمْ نَسْمَعِ التَّذْكِيرَ فِيهِ إِلا مِنَ الأُمَويّ، وَجَمْعُ مُوسى الْحَدِيدِ مَواسٍ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: شَرابُه كالحَزِّ بالمَواسي ومُوسى: اسْمُ رَجُلٍ؛ قَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: هُوَ مُفْعَلٌ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنه يَصْرِفُ فِي النَّكِرَةِ، وفُعْلى لَا يَنْصَرِفُ عَلَى حَالٍ، ول
الصحاح
أوْسى رأسه، أي حَلَقَ. والموسى: ما يحلق به. قال الفراء: هي فعلى وتؤنث. وأنشد: فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها * فما وضعت [[في اللسان: " فما ختنت ". والشعر لزياد الاعجم يهجو خالد بن عتاب.]] إلا ومصان قاعد وقال عبد الله بن سعيد الاموى: هو مذكر لا غير. يقال: هذا موسى كما ترى. وهو مفعل من أوسيت رأسه، إذا حلقته بالموسى. وقال أبو عبيد: ولم نسمع التذكير فيه إلا من الاموى. وموسى: اسم رجل، قال أبو عمرو بن العلاء: هو مفعل، يدل على ذلك أنه يصرف في النكرة وفعلى لا ينصرف على كل حال، ولان مفعلا أكثر من فعلى لانه يبنى من كل أفعلت. وكان الكسائي يقول: هو فعلى، وقد ذكرناه في السين. والنسبة إليه موسوى وموسى فيمن قال يمنى. وقد ذكر في عيسى. وواساه: لغةٌ ضعيفةٌ في آساهُ، تُبنى على يُواسي. وقد اسْتَوْسَيْتُهُ، أي قلت له واسنى. (*)
شواهدها في الشعر
- وَلا جُرحُهُ يُؤسى وَلا غَورُهُ يُرى ... وَلا حَدُّهُ يَنبو وَلا يَتَثَلَّمُ
- لمْ ترْجُ إلا اللهَ جلّ جَلالُهُ ... في شِدّةٍ تُكْفَى وجُرْحٍ يوسَى
- هيَ دَيْنُ أيّامي فإنْ سمَحَتْ به ... لمْ يبْقَ منْ شيءٍ عليْهِ يوسَى
- فَكَأَنَّ مُنسِيَها يُذَكِّرُها ... أَو ما يُؤَسّيها يُسَوِّفُها
- قَد خَباها القَضا اِنتِقاماً ودسا ... من مسيء لموته لَيسَ يؤسى
- وللدهرِ في حالِي جُروحٌ وإنه ... بلحظك إن لاحظتَ يوُسَي رغيبُها