من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١٣) البحر الثالث عشر: المُقْتَضَبُ: تطبيق
يَا مَلِيحَةَ الدَّعَجِهَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ
أَمْ أَرَاكِ قَاتِلَتِيبِالدَّلَالِ وَالْغَنَجِ
مَنْ لِحُسْنِ وَجْهِكِ مِنْسُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ
عَاذِلَيَّ حَسْبُكُمَاقَدْ غَرِقْتُ فِي لُجَجِ
هَلْ عَلَيَّ وَيْحَكُمَاإِنْ عَشِقْتُ مِنْ حَرَجِ؟!
وَلِلْخَفِيفِ فَاعِلَاتُنْ تُذْكَرُمُسْتَفْعِ لُنْ وَفَاعِلَاتُنْ كَرَّرُوا
ثِنْتَيْنِ وَهْوَ ذُو أَعَارِيض تُعَدْثَلَاثَة وَضَرْبُهَا خَمْسًا وَرَدْ
عَرُوضُهُ الْأُولَى خَلَتْ مِنْ عِلَلوَمِثْل ذَا اعْرِفْهُ لِضَرْبٍ أَوَّل
وَفِيهِ تَشْعِيثٌ جَوَازًا دَاخِلُبِحَذْفِ عَيْنِ فَاعِلَاتُنْ يَا فُلُ
وَاعْرِفْ لِثَانٍ حَذْفَهُ كَالثَّانِيَهْوَضَرْبِهَا فَاسْمَعْ بِأُذْنٍ وَاعِيَهْ
وَالْجَزْءُ مَعْ سَلَامَةٍ قَدْ دَخَلَاثَالِثَةً كَذَا وَضَرْبًا أَوَّلَا
وَالْخَبْنُ مَعْ قَصْرٍ أَتَى فِي الثَّانِيوَذَا الْمُضَارِعُ الرَّفِيعُ الشَّانِ
ثَنِّ مَفَاعِيلُنْ وَوَسِّطْ فَاعِ لَاتُنْ ثُمَّ ثَنِّ كُلَّ ذَا وَاسْتَعْمِلَا
ذَا الْبَحْرُ مَجْزُوًّا وَمَا تَلَاهُوَمَا تَلَاهُمَا فَلَا تَنْسَاهُ
عَرُوضُهُ صَحَّتْ وَضَرْبُهَا تَبَعْوَقَدْ وَفَى مُقْتَضَبٌ فَلْتَسْمَعْ
لاجْزَاء مَفْعُولَات دُونَ مَيْنِمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ ثِنْتَيْنِ
وَمَا لَهُ إِلَّا عَرُوضٌ وَاحِدَهْمَطْوِيَّةٌ كَالضَّرْبِ فَادْرِ الْفَائِدَهْ
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع