تجاوز إلى المحتوى

من «جمع الجواهر في الملح والنوادر» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

الفرزدق وخالد بن صفوان

قال خالد بن صفوان للفرزدق: يا أبا فراس، لو رأتك صويحبات يوسف لما أكبرنك ولا قطعن أيديهن؟ فقال: وأنت يا خالد، لو رأتك صاحبة موسى لما قالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.

ووهب رجل لابن سيابة ديناراً، ثم بعث إليه ليأنس به، فكتب إليه: شغلتنا أموالنا وأهلونا.

وجاور ابن سيابة قوماً فأزعجوه. فقال: ولم تخرجوني من جواركم؟ قالوا: أنت مريب، قال: فمن أذل من مريب وأحسن جواراً.

وفيه يقول عتبة الأعور:

يابن الذي عاش غير مهتضمٍيرحمه الله أيّما رجل
له رقاب الملوك خاضعةٌما بين حافٍ منهم ومنتعل
أبوك أوهى النّجاد عاتقهكم من كميّ أردى ومن بطل
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
يأخذ من ماله ومن دمهلم يمس من دائر على وجل
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
في كفّه صارمٌ يقلّبهيقدّ أعناق سادةٍ نبل

وهذا بديع في وصف حجام.

وقال آخر يصف حجاماً:

له جونةٌ فيها ثلاثون مخلباًمناقيرها بيضٌ وأجوافها حمر
إذا عوّج الكتّاب يوماً سطورهمفليس بمعوجّ له أبداً سطر

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.