تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

التفكر بأحوال الدنيا

أبو العباس أحمد بن الحسين بن حمدان التميمي:

أراني مهلكا نفسيبأطماع من الحدس
وما أصحى من الأطماع إلا بالذي أمسي
مسافات من العمرتقضّيها منى النّفس
ألا هل موقظ قلبارقود الفكر والحسّ
ليوم تصبح الأرضكأن لم تغن بالأمس

قال أبو العباس: حضر جماعة من الكتاب وكنت حاضرا، فقالوا: كنا نحبّ أن يكون قول الناس: كاف خائن خير من أمين مضيّع في نظم، فقالت جماعة من أهل الأدب في ذلك، وقلت هذه الأبيات: فاستحسنت واختيرت، وهي:

صدق القائلون كاف خؤونحين يختار لا مضيع أمين
يتقصّى الكافي فان خان شيئاكان في جنب فضل لا يبين
والأمين المهين قد ضيّع الأصل مدلا بقولهم فيه دين

جحظة قال: كان يقال: الخرق العجلة قبل الاستمكان، والدالة على السلطان. الصولي:

نصير شقائق الوجناتعذب مناهل القبل [ ظ-]
قبول اللحظ والحركاتغاية منتهى الأمل

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.