من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
للأزرق بن طرفة
وأنشدني أبو مضر الإيادي، قال: أنشدني أعرابي قدم علينا، هذه الأبيات، وذكر أنها للأزرق بن طرفة:
أخاصم فيما بين حفري ثنيّةوحفراهما في الأرض مختلفان
قليبان عوجاوان ينطق عنهمامن الذرع أنّى وجّها مايتان
فلما رأى سفيان أن قد عزلتهعن الماء مرمى الحائم الوحدان
رماني بأمر كنت منه ووالديبريئا ومن حول الطويّ رماني
دعاني لصّا من لصوص وما دعابه والدي فيما مضى رجلان
حنيفان أو من دين بابل دينهممن الناس لا عفّ ولا جنفان
فيا وارثي دين النبيّ ألا ابلغايزيد أمير المؤمنين سلامي
أخبّر كما علم اليقين وتعلماشواهد من حيّين يختلفان
أتانا به دين الإله على الهدىوكنّا عليه قبله بزمان
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع