تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

في شأن بني تميم

قال: وحدثنا أبو سهل محمد بن هشام الحارثي قال: حدثني مسعود بن بشر المازني، عن الأصمعي قال: احتربت بنو مازن وهي من بني عمرو بن تميم، فقال لهم عبّاد: اقبلوا الصلح، وإلا أمددتهم عليكم بمائة فارس لا يقوم على واحد منهم نائحة. قال: وكان له مائة غلام كلهم فارس.

وحدثنا قال: ليس في تميم لقب إلا واسم الملقب به الحارث، فمن ذلك: الأعرج، ومقاعس، وشقرة، والحبطات، والحرماز. قال: ويقال إنّ الحرماز وهو الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم، كان مضعوفا، وكان أخوه مازن يشرف على أمره ويقوّمه، قال: فكان يأخذ العذرة فيلطخ بها رأسه ولحيته، فيقال له في ذلك، فيقول: حتى أغيظ أخي مازنا، قال: وكانت لمازن جارية يقال لها: ماز، فنظر إليه مازن يوما من الأيام فقال: كأنّ وجهه حر ماز، فلقّب بذاك.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.