من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى البازى والفرس
لمّا حدا الصّبح بليل أدعجمثل القباء الأسود المفرّج
والنّجم فى غرّة نجم سسرجكالمصطلى باللهب المؤجّج
وأفق الجوزاء بالصّبح شجخافقه مثل اللّواء المزعج
رعنا الوحوش بابن شدّ مدمجأشقر ملزوز العرى والمنسج
قد خاض تحجيلا ولم يلجّجكالخود فى جلبابها المضرّج
رمت إلى معصمها بالدّملجذى غرّه مثل الصّباح الأبلج
وأضلع مثل شجار الهودجكيف بطلب ذى فقار مرتج
كعقد الخطّى لم يعوّجوحافر أزرق كالفيروزج
منثلم؟؟ يقشر جلد المنهجومكمل شكّته مدجّج
أقمر مثل الملك المتوّجذى مقلة نقيّة المحجّج
ومخلب كالحاحب المزجّجأبرش بطنان الجناح الدّيزج
كطيلسان الملك المدبّجلم يخل من يوم سرور مرهج
ورائح وقادح مؤجّج
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع