من «الإفادات والإنشادات» لأبي إسحاق الشاطبي (ت ٧٩٠هـ)
رواها ابن حذلم
أنشدني الفقيه الفاضل أبو محمد عبد الله بن حذلم، قال أنشدني الفقيه الأجل الكاتب أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ابن الشيخ الأجل الأستاذ العالم المتفنن الشهير أبي عبد الله بن الرقام قال أنشدني أبي، قال أنشدني أخي محمد لنفسه بسيط
جل في البلاد تنل عزاً ومكرمةًفي كل أرض تكن تلقى مناك بها
جل الفوائد في الأسفار مكتسبوالله قد قال فامشوا في مناكبها
قال لي الفقيه أبو محمد عبد الله بن حذلم، فقلت له إني أحفظ للإمام الشهير أبي حيان بن يوسف بن حيان النفزي قطعة في هذا المعنى والقافية والتزام التجنيس، وهي بسيط
يا نفس مالك تهوين الإقامة فيأرضٍ تعذر كل من مناك بها
أما تلوت وعجز المرء منقصةفي محكم الوحي " فامشوا في مناكبها "
قال فقضينا العجب من هذا الاتفاق الغريب.
وقلت ووجدت أنا بخط الفقيه الأديب البارع أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الأستاذ الشهير أبي القاسم بن جزي قطعة له وهي وافر
ومعسول اللمى عادت عذاباعلى قلبي ثناياه العذاب
وقد كتب العذار بوجنتيهكتاباً حظ قارئه اكتئاب
وقالوا لو سلوت، فقلت خيراًوأني لي، وقد سبق الكتاب
ثم كتب بعدها ما معناه أني عرضتها على شيخنا أبي القاسم الشريف بعد نظمها بمدة يسيرة، فقال لي قد نظمت هذا المعنى في العروض والقافية في هذه الأيام اليسيرة، وأنشدني وافر؟ وأحور زان خديه عذار سبى الألباب منظره العجاب
أقول لهم وقد عابوا غراميبه إذ لج للدمع انسكاب
أبعد كتاب عارضه يرجىخلاص لي، وقد سبق الكتاب
وهذا غريب.
؟؟
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع