تجاوز إلى المحتوى

من «الإفادات والإنشادات» لأبي إسحاق الشاطبي (ت ٧٩٠هـ)

لأبي جعفر بن عبد العظيم (٣)

أنشدني الفقيه الأديب أبو جعفر بن عبد العظيم لنفسه متقارب

أيا باسطاً للأماني اتئدفما يعرف البسط إلا بقبض
أتنصب للحال مستأمناًوصرف الزمان برفع وخفض
وتطمع في أملٍ كاذبوقد نابك الدهر من غير عض
خذ البعض واقنع فإن الجمي؟ع للأخذ تصحيف مقلوب بعض

؟ إفادة؟ وضع الجملة الاسمية موضع الفعلية في آيات قرآنية حكى لنا الأستاذ الشهير أبو سعيد بن لب أبقاه الله أن الفارسي قال وجدت في القرآن من وضع الجملة الاسمية موضع الفعلية قوله تعالى " أعنده علم الغيب فهو يرى ".

فقوله فهو يرى جملة اسمية في موضع فعلية.

وقال ابن جني وجدت أنا موضعاً آخر، قوله تعالى " أم عندهم الغيب فهم يكتبون " وقال أبو الحسن الأبهري وجدت أنا موضعاً آخر قوله تعالى " سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون ".

وقال الأستاذ أبو سعيد وجدت أنا موضعاً آخر، قوله تعالى " أم أنزلنا عليهم سلطاناً فهو يتكلم بما كانوا به يشركون ".

قلت ووجدت أنا موضعاً آخر، قوله تعالى " أم تسألهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون ". على أني وجدت بعد هذا لأبي علي الفارسي في التذكرة موضعاً آخر، قوله تعالى " هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء ".

؟؟

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإفادات والإنشادات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.