تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

باب أدب النبي لأمته صلى الله عليه وسلم

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

لأمته قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أدّب به أمته وحَضها عليه من مَكارم الأخْلاق وجَمِيل المعاشرة وإصلاح ذاتِ البَينْ وصِلَة الأرحام: أوْصاني ربيِّ بتِسْع «وأنا» أوصيكم بها: أوصاني بالإخلاص في السر والعَلانية والعَدْل في الرِّضا والغَضب والقَصْد في الغِنَى والفَقْر وأن أعْفُو عمن ظَلَمني وأعْطي مَن حَرَمني وأصِل مَن قَطعني وأن يكون صَمتي فِكْراً ونُطْقي ذِكْراً ونَظَري عبَرا.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا تقْعدوا على ظُهور الطُّرق فإن أَبَيْتم فغُضُوا الأبصار وأفشُوا السلام واهدوا الضالَّ وأعينوا الضعِيف.

وقال صلى الله عليه وسلم: أَوْكُوا السِّقاء واكْفَئُوإ الإناء وأَغْلِقوا الأبواب وأطفِئوا المِصْباح فإن الشيطان لا يَفْتح غَلَقا ولا يحل وِكاءً ولا يَكْشف الإناء.

وقال صلى الله عليه وسلم: ألا أنَبئكم بشرّ الناس قالوا: بلى يا رسولَ اللهّ قال: من أكل وَحْدَه ومَنَع رِفْده وجَلَد عبدَه.

ثم قال: ألا أُنبئكم بشِرّ من ذلك قالوا.

بلى يا رسول الله قال: «من لا يُقيل عزة ولا يقبل مَعْذرة ثم قال أَلاَ أنبئكم بشرّ من ذلك قالوا بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: مَن يُبغض الناسَ ويُبْغِضونه.

وقال: حَصِّنوا أموالَكم بالزّكاة وداوُوا مَرْضاكم بالصدَقة واستَقْبِلوا البَلاء بالدُّعاء وقال: ما قَلّ وكَفي خير مما كثر وألْهى.

وقال المسْلِمون تَتكافأ دِماؤُهم ويَسْعَى بذمَّتهم أدْناهم وهُمْ يَدٌ على مَن سواهم.

وقال: اليَدُ العُلْيا خيرٌ من اليد السُّفْلي.

«وقال»: وابْدَأ بمن تَعول.

وقال: لا تَجْن يَمينُك على شِمالك ولا يًلدغ المُؤمن من جحر مرتين.

وقال: اْفصِلُوا بين حَدِيثكم بالاستغفار واسْتَعينوا على قضاء حَوائجكم بالكِتمان.

وقال: أَفضل الأصحاب من إذا ذَكَرْت أعانك وإذا نَسيت ذَكرَّك.

وقال: لا يُؤَم ذو سُلْطان في سُلْطانه ولا يُجْلس على تَكْرِمته إلا بإِذنه.

وقال صلى الله عليه وسلم: يقول ابن آدم مالي مالي وإنما له من ماله ما أَكل فأفْنى أو لَبِسَ فأبلَى أو وهب فأمْضى.

وقال: سَتَحْرصون على الإمارة فنِعمت المُرْضعة وبئست الفاطمة.

وقال: لا يَحْكمِ الحاكم بين اثنين وهو غَضْبان.

وقال: لو تَكاشفتم ما تَدافَنْتم وما هَلَك امرؤ عَرف قَدْره.

وقال: الناس كإبل مائةٍ لا تَكاد تَجد فيها راحلةً واحدة والناس كلّهم سواء كأسنان المُشْط.

وقال: رَحِم الله عبداً قال خيراً فَغَنِم أو سَكَت فَسَلِم.

وقال: خَيْر المال سِكَة مَأْبورة ومُهْرة مَأْمورة وخير المال عَينٌ ساهرة لِعَين نائمة.

وقال في إناث الخيل: بُطونها كَنْز وظُهورها حِرْز.

وقال: ما أملق تاجرٌ صدُوق وما أقفر بيتٌ فيه خَلّ.

وقال: قَيّدوا العِلم بالكتابة.

وقال: عَلق سَوْطك حيثُ يراه أهلُك.

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»