من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
أزواجه صلى الله عليه وسلم
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أولهن خديجةُ بنت خُويلد بن أسد بن عَبْد العُزى ولم يتزوج عليها حتى ماتت.
ثم تزوِّج سَوْدة بنت زَمْعة وكانت تحت السكران بن عمرو وهو من مهاجرة الحَبشة فمات ولم يُعقب فتزوجها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعده.
ثم تزوّج عائشةَ بنت أبي بكر بِكراً ولم يتزوّج بِكرًا غيرها وهي ابنة ستّ وابتنى عليها ابنة تسع وتُوفي عنها وهي ابنة ثمانِ عشرةَ سنة وعاشت بعده إلى أيام معاوية وماتت سنة ثمان وخمسين وقد قاربت السبعين ودُفنت ليلاً بالبقيع وأوصت إلى عبد الله بن الزًبير.
وتزوَّج حفصةَ بنت عمرَ بن الخطاب وكانت تحت خُنيس بن حُذافة السَّهمي وكان رسولُ اللهّ صلى الله عليه وسلم أرسله إلى كِسرى ولا عَقِب له.
ثم تزوج زينَبَ بنت خُزيمة من بني عامر بن صعصعة وكانت تحت عُبيدة بن الحارث ابن عبد المطلب أول شهيد كان ببدر.
ثم تزوّج زينب بنت جَحش الأسدية وهي بنت عمة النبيّ صلى الله عليه وسلم وهي أوّل مَن مات من أزواجه في خلافة عُمر.
ثم تزوّج أم حَبيبة واسمعها رَمْلة بنت أبي سُفيان وهي أختُ معاوية وكانت تحت عُبيد الله بن جَحش الأسدي فتنصر ومات بأرض الحبشة.
وتزوّج أم سَلمة بنت أبي أمية بن المُغيرة المخزوميّ وكانت تحت أبي سَلمة فتُوفي عنها وله منها أولاد وبقيت إلى سن تسع وخمسين.
وتزوَّج ميمونة بنت الحارث من بني عامر بن صَعصعة وكانت تحت أبي رُهم العامرِيّ.
وتزوّج صفية بنت حُييِّ بن أخطب النًضرية وكانت تحت رجل من يهود خيبر يقال له كِنانة فضرب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عُنقه وسَبى أهله.
وتزوّج جُويرية بنت الحارث وكانت من سَبي بني المُصطلق.
وتزوْج خَولة بنت حَكيم وهي التي وَهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وسلم.
وتزوّج امرأة يقال لها عمْرة فطلقها ولم يَبْن بها وِذلك أن أباها قال له:
وأزيدك أنّها لم تمرض قطْ.
فقال: ما لهذه عند الله من خير فطلقها.
وتزوّج امرأة يقال لها: أميمة بنت النعمان فطلقها قبل أن يَطأها.
وخَطب امرأة من بني مُرة بن عَوْف فردّه أبوها وقال: إنّ بها بَرَصا.
فلما رجع إليها وجدها بَرْصاء.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع