من «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» لابن القطاع الصقلي (ت ٥١٥هـ)
أبو عبد الله محمد بن الحسن ابن الطوبي الكاتب صاحب ديوان الإنشاء
عالم بالرسائل، جامع للفضائل، أربى في النحو على نفطويه. وفي الطب على [ابن] ماسويه، وكلامه في نهاية الفصاحة، وشعره في غاية الملاحة.
وله "مقامات" تزري "بمقامات البديع" وإخوانيات كأنها زهر الربيع، مع خط كالطرز المعلمة، والبرود المثمنة. وكان الشعر طوع عنانه، وخديم جنانه.
وفيه أقول من أبيات:
أيها الأستاذ في الطب وإعراب الكلام
لك في النحو قياسلا يساميه مسام
ثم في الطب علاجٌدافع الداء العقام
أنت في النثر البديهي وفي النظم السلامي
فاضل الآباء والنفس عظامي عصامي
ومن شعر محمد بن الحسن قوله:
أخشى عليك الحسن يا من بهأصبح كل الناس في كرب
ألا ترى يوسف لما انتهىفي حسنه ألقي في الجب
وقال في صبي نصراني من نصارى الفرنج واسمه نسطاس:
أقول وقد مر نسطاس بيوقلبي فيه عذاب أليم
وقد ماس كالبان فوق الكثيبوأقبل يرنو بألحاظ ريم
لئن كان في النار هذا غدافإني أحب دخول الجحيم
وله في الغزل:
يا قاسي القلب ألا رحمةتنالني من قلبك القاسي؟
جسمك من ماء فما لي أرىقلبك جلموداً على الناس؟
أخاف من لين ومن نعمةعليك من ترديد أنفاسي
سبحان من صاغك دون الورىبدراً على غصن من الآس
وقوله:
أي ورد يلوح من وجنتيهطار مني الفؤاد شوقاً إليه
فإذا رمت أجتنيه ثنانيعنه وقع السيوف من مقلتيه
وقوله في العذار:
انظر إلى (حسن) وحُسن عذارهلترى محاسن تسحر الأبصارا
فإذا رأيت عذاره في خدهأبصرت ذا ليلاً وذاك نهارا
وقوله في العذار:
قام عذري بعذاريهـ فما أعظم كربي
قلت لما أن تبدىنبته: سبحان ربي
أحرقت فضة خديك لكي تحرق قلبي
وقوله في غلام عرضت له بفيه حرارة:
قالوا بفيك حرارةٌفعجبت كيف يكون ذاكا
ورضاب ريقك مطفئٌنيران أقوام سواكا
وقوله في المعنى:
شكا لحرارةٍ في فيه أعيتمعالجةً فبات لها كئيبا
وكيف يصح ذاتفديه نفسي
وبرد رضابه يطفي اللهيبا
وقوله:
ما لا مني قط فيهإلا الذي لا يراه
حتى يراه فيضحيمشاركي في هواه
وقوله:
بخدك آسٌ وتفاحةٌوعينك نرجسةٌ ذابله
وريقك من طيبه قهوةفوجهك لي دعوة كامله
وقوله:
ومسقمي من طرفهبما به من سقم
أوما لتقبيل يديفقلت: ما ذنب فمي؟
وقوله:
قسم الحسن على الخلق ولكن ما أقله!!
فهو في الأمة تفصيلٌ وفي وجهك جمله
وقوله في غلام ناوله حصرماً:
أتعبت قلبي بالصدود وليس أيأس من وصالك
فخذ الدليل، فقد زجرت لما أؤمل من نوالك
ناولتني من حصرمفرجوت نقلك عن فعالك
إذ كان يحمض أولاًوتراه يحلو بعد ذلك
وقوله:
يا سميي وحبيبينحن في أمرٍ عجيب
اتفاق في الأساميواختلاف في القلوب
وقوله: [وشبه أربعة بأربعة]،
فمه فيه لؤلؤ في شقيقفوقه خاتم له عقيق
وله في جفونه حد سيفمرهف الشفرتين عضبٍ رقيق
فإذا رمت أن أقبل فاهصد عما أريد خوف الطريق
وقوله في النحول:
يا من لجسم تقضىحراكه والسكون
فعاد شكلاً بسيطاًتزل عنه العيون
يخفى على الموت لطفافما يكاد يبين
فلو تجسم يوماًتناولته المنون
وقوله في المعنى:
دق حتى لا تراهفهو كالمعنى الخفي
أو كما يهجس في الخاطر شيء غير شيء
وقوله في المعنى:
سهام اللحظ ترشقهفتدميه وتؤلمه
ودق فما تكاد ترىله شخصاً تكلمه
كمثل الروح ينبئ عنحقيقته توهمه
وقوله في غلام قبله، فقيل له: سرقت الورد من خده، والقطع لازم في حده:
قالوا: سرقت الورد في قبلةٍمن خد يحيى بن أبي العز
فقلت: لا قطع على سارقٍإلا إذا استخلص من حرزٍ
وقوله:
لي سيدٌ جار على عبدهوعبده باقٍ على ودة
يمنعني من يده قبلةًحذار أن ترقى إلى خده
وقوله في سوداء:
تحبكيا سوداء
نفسي بجهدها
فما لك لا تجزينها بودادها
وأنت سواد اللعين مني أرى بهوليس بياض العين مثل سوادها
وقوله في وصف مغن:
إذا غنى يزيل اللهم عناويأتينا بما نهواه منه
له وتر يطالب كل همبوتر فالهموم تفر عنه
وقوله، مما تكتبه الشيعة على فص أسود غروي:
أنا غروي شديد السوادوقد كنت أبيض مثل اللجين
وما كنت أسود لكننيصبغت سواداً لقتل الحسين
وقوله في فص أحمر:
حمرتي من دم قلبيأين من يندب أينا؟
أنا من أحجار أرضٍقتلوا فيها الحسينا
وقوله في وصف اللوز الأخضر:
أرابك اللوز له لذةتجل عن وصف ومقدار
انظر إليه فله خلقةٌقد أحكمتها صنعة الباري
لؤلؤة في صرةٍ ضمنتحقا وقد قير بالقاري
وقوله في وصف لحية كبيرة:
ما إن رأيت ولا سمعت بلحيةعرضت كلحية جعفر بن محمد
سدت عليه وجهه فكأنماعيناه في ثقبي كساء أسود
وقوله في اعتزاله عن الناس:
يا لائمي في انتزاعيعن الورى وانقطاعي
لا أستطيع على أنأكون بين الأفاعي
وقوله في الخضاب:
يا خاضب الشيب دعهفليس يخفى المشيب
حصلت منه على أنيقال شيخ خضيب
وقوله في عذر الخضاب:
ما خضبت المشيب للغانياتلا ولكن سترته عن عداتي
حذراً أن يروا مشيبي فيبدولي منهم سرورهم بوفاتي
وقوله في ذم الخضاب:
رضيت يا خاضب الشيب خطةً ليس ترضى
سودت منك ثلاثاوجهاً وعقلاً وعرضا
وفي مدح الشيب:
يا باكياً للشباب إذ ذهبابكيت في إثر غادرٍ هربا
الشيب أوفى منه بذمتههل فارق الشيب قط من صحبا؟
وقوله في المعنى:
بكى الشباب رجالٌ بئس ما صنعواوالشيب أفضل في التحصيل والنظر
إن الشباب كليلٍ ضل مسلكهوالشيب كالصبح يهدي العين للأثر
وقوله في صفة الخشخاش:
حقٌ من العاج وفي وسطهدق من اللؤلؤ منثور
وقوله في لبس بني العباس السواد:
بنو العباس قد فطنوا لسربنزعهم لمبيض الثياب
لئن لبسوا السواد لقد أصابوالأنهم حكوا لون الشباب
وقوله في استدعاء صديق له إلى مجلس أنس:
قد شربنا المدام من كف خودأقبلت كالهلال والليل داج
ونعمنالولا مغيبك عنا
بسماع الأرمال والأهزاج
وعجبنا للماء يحمل ناراًفي قنان كأنها خرط عاج
وفتاةٍ تكشفت للندامىوعجوزٍ تسترت بالزجاج
فاغتنم لذة الزمان وبادركل ضيق تخافه لانفراج
وقوله في كبير اللحية:
لحية حمدون دثارٌ لهتكنه من شدة البرد
كأنها إذ غاب في وسطهاقطيفة لفت على قرد
وقوله في العناق:
لم أنس إذ عانقت بدر التمامفي غسق الليل وجنح الظلام
كأننا "لآمان" قد قوربافألصق الخط فصارا كلام
وقوله في الخضاب:
خضبت شعرك زوراوالشيب قد فاض فيضا
كذبت في كل شيءحتى على الشعر أيضاً
وقوله في المعنى:
صبغ المشيب بليهعلى الفتى ورزيه
حصلت منه على أنأضحكت مني البريه
وقوله في مدح البخل:
يا لائمي في اشتغاليبحفظ مالٍ قليل
البخل أجمل بالحر من سؤال البخيل
وقوله في نار الفحم:
ونار فحم ذي منظر عجبيطرد عنه الشرار باللهب
كأنما النار مبرد جعلتتبرد منه برادة الذهب
وقوله في فتى بارد:
أتيت إليه في قيظٍ شديدفحياني محياه بثلج
فقلت: عدمت عندي بادهنجاولكن وجه هذا بادهنجي
وقوله في بخيل:
أتيته زائراً حدثهولست في ماله بذي طمع
فظن أني أتيت أسألهفكاد يقضي من شدة الجزع
وقوله في النرجس، وقد أتى فيه بأربع تشبيهات:
أريد لأشفي سقم قلبي بنرجسفيذبل إن صافحته بتنفسي
له مقلة كالتبر، والجفن فضةوقدّ كغصن البان، في ثوب سندس
وقوله في ذم مغن:
غنىوإن كان مقيتاً
فلا
ينسبه الله إلى المقت
من حم فلينظر إلى وجههفإنه يبرد في الوقت
وقوله:
لا تصل من صدتيهاأبداً واستغن عنه
كن كمثل الكرم يعلقبالذي يقرب منه
وقوله:
يحب بنو آدم ربهمولكنهم بعد يعضونه
وإبليس قد أشربوا بغضهوهم بعد ذاك يطيعونه
فهذا التنافي فما بالهميرون الضلال ويأتونه؟
وقوله في الشيب:
أرى عيني إذا ثقلت مشيباًيكون لها انقباض وانخفاض
كأن العين تشفق أن تراهمخافة أن يحل بها البياض
وقوله:
سلونا حبه لما جفاناوكان بموضع منا شريف
كمثل الزهر تكرمه طرياويطرح إن تغير في الكنيف
وقوله:
إن أنت لم يحتج إليك الورىكنت بهم في تعب متعب
ألا ترى الماء إذا لم يكنشاربه عطشان لم يشرب
وقوله:
احذر صديقك إنهيخفى عليك ولا يبين
إن العدو مبارزلك والصديق هو الكمين
وقوله في راقصة:
راقصة كالغصن من فوقهبدرٌ منيرٌ تحت ظلماء
تلهب مثل النار في رقصهاوهي من النعمة كالماء
كأنما في رجلها عودهاوزامرٌ يتبع بالناء
ساحرة الرقص غلاميةمنها دوائي وبها دائي
إذا بدت ترقص ما بيننايرقص قلبي بين أحشائي
وقوله في العذار:
عذاره في خده إنهسبحان ربي الخالق الباري
معجزةيا قوم
ما مثلها
هل ينبت الآس على النار؟
وقوله فيه:
قلت لما كثر الشعر عليه عاشقيه
أحرقت فضة خديهـ فغالى الناس فيه
وقوله فيه:
كأنما عذارهوالخد منه الأحمر
غلالة ورديةٌفيها طراز أخضر
وقوله في مجدور:
جدر فازدادت مداجاتهونحن في الحب له زدنا
وكان كالفضة ما نقشتفزادها أن نقشت حسنا
وقوله في العذار أيضاً:
يقول لي الآس قل لي:علام تكثر لثمي؟
فقلت: أشبهت عنديعذار من لا أسمي!
وقوله:
يخص البعيد بإحسانهوذو القرب من سيبه مخفق
كمثل العيون ترى ما نأىوليست ترى ما بها يلصق
وقوله:
لا تنكري أخلاقي الخارجهواختبري أخلاقي الوالجة
فالمسك ما في الطيب شبهٌ لهوإنما كسوته نافجه
وقوله في ذم مغن:
ومغن لو تغنىلك صوتين لمتا
سمج الخلقة غثينحت الآذان نحتا
ويغني ما اشتهاهلا يغني ما أردتا
كلما قال: اقترح، قلت: اقتراحي لو سكتا
وقوله في مثله:
غنى كمن قد صاح في خابيهلا وهب الله له العافية
ما أحد يسمعه مرةًفيشتهي يسمعه ثانيه
وقوله في مثله:
ومغن نحن منهبين أسقام وكربه
يضرب العود ولكنضربه يوجب ضربه
وقوله في مثله:
ومغن قد لقينامنه كرباً وبلاءً
هو من برد غناهيجعل الصيف شتاءً
وقوله في مثله:
يغني فنهوى انسداد الصماخونبصره فنحب العمى
دعاء رجال إلى عرسهمفصير عرسهم مأتما
وقوله في مثله:
لنا مغن غناهيعود شرا عليه
لم يأت منزل قومفعاد قط إليه
وقوله في العذار:
لما رأيت عذاراله خلعت عذاري
وبان للناس عذريفما أخاف اشتهاري
كأنه لام مسكخطت على جلنار
أو البنفسج في الورد خضرة في إحمرار
وقوله فيه:
وعذار كأنه لام مسكخطها كاتب على جلنار
عجب العاذلون منه وقالوا:طاب في ذا العذار خلع العذار
ما رأينا بنفسجاً قبل هذانابتاً في صحيفةٍ من نضار
وقوله في أبخر:
مالي أرى صاحبنا (معمراقد عدم المنظر والمخبرا
تفسد ريح المسك أنفاسهوتبطل الكافور والعنبرا
وكل من حدثه ساعةيقيم أياماً يشم الخرا
وقوله في أبخر دميم الخلقة:
وأبخر في فمه دبرهتراه إن حدث يفسو فمه
يخفى عن الأعين لكنهيظهره النتن ولا يكتمه
وقوله في بارد:
لو كان في النار لما أخرقتوخاف أهلوها من الفالج
وعذبوا فوق الذي عذبواإن هو لم يطرح إلى خارج
وقوله في مثله:
قالوا به حمى لها صولةٌفقلت: هذا كذب بين
قد أجمع الناس على أنهما سخن الثلج ولا يسخن
وقوله في تفضيل السود على البيض:
شبيهات المشيب تعاف نفسيوأشباه الشبيبة هن حور
سواد العين نور العين فيهوما لبياضها في العين نور
وقوله في بخيل:
تبرم إذ دخلت عليه لكنفطنت فقلت في عرض المقال
علي اليوم نذرٌ في صيامفأشرق لونه مثل الهلال
وقوله:
منجم بكر في حاجةونجمه في الفلك العلوي
حتى إذا حاول تحصيلهاقارنه المريخ بالدلو
وقوله في بعض إخوانه وقد استبطأ جواب كتابه:
أمثلييا فديك النفس
يجفى
ويصرف عنه وجه الود صرفا
كتبت، فلم تجبني عن كتابيولم يعد الرسول علي حرفا
فآها ثم آها ثم آهاوأفا ثم أفا ثم أفا
عندي الذي تتمنىعندي الذي تشتهيه
وما يتم سرورإلا إذا كنت فيه
وقوله:
تأمل إن في اسمك شر معنىوقد يدري الغرائب مبتغيها
لئن سموك "يعلى" ما أرادوابفتح الياء إلا الضم فيها
وقوله:
صبرت على سوء أخلاقهزماناً أقدر أن يصلحا
فلما تزوج قاطعتهلأني تخوفت أن ينطحا
وقوله:
إذا سبك إنسانفدعه يكفك الرب
ولا تنبح على كلبإذا ما نبح الكلب
وقوله:
يقرب قوله لك كل شيءوتطلبه فتبصره بعيدا
فما يرجو الصديق الوعد منهولا يخشى العدو له وعيدا
طابق ثلاثة بثلاثة في هذا البيت.
وقوله:
قاطعت "عمران" ولم أستطعصبراً على أشياء ليست تليق
فالكف إن حلت بها آفةيقطعها المرء فكيف الصديق
وقوله في التصوف:
ليس التصوف لبس الصوف ترقعهولا بكاؤك إن غنى المغنونا
ولا صياح ولا رقص ولا طربولا تغاش كأن قد صرت مجنونا
بل التصوف أن تصفو بلا كدروتتبع الحق والقرآن والدنيا
وإن ترى خائفا لله ذا ندمعلى ذنوبك طول الدهر محزونا
وقوله في الزهد:
لو قلت لي: أي شيءتهوى؟ لقلت: خلاصي
الناس طراً أفاعٍفلات حين مناص
نسوا الشريعة حتىتجاهروا بالمعاصي
فشرهم في ازديادوخيرهم في انتقاص
حتى يوافوا المنايافيؤخذوا بالنواصي
يا ويحهم لو أعدوالهول يوم القصاص
وله في العذار:
كتب الحسن فوق خديك لامين ونونين خط في الحاجبين
ولهذا الكتاب معنى لطيفٌفأعره تأمل المقلتين
إنه قال: لن لصب عميدثم لن في كتابه مرتين
قال: ولدت كل معنى غريبأنت لا شك أشعر الثقلين
وله:
وأهيفٍ من بني الكتاب معتدلحارت عيون الورى في وجهه الحسن
لما نظرت إليه قلت من عجبٍ:سبحان من جمع البستان في غصن
وله:
انظر إلى الفحم يمشيفيه اشتعال بنار
فإنه آبنوسٌمرصعٌ بنضار
وقوله:
شمس الضحى من فوق أزرارهوالغصن في عقدة زناره
سراج أهل الدير من حسنهيجلو دجى الليل بأنواره
كأنما هاروت في طرفهينفث سحراً بين أسفاره
أحرقني ظلماً بنار الهوىنجاه رب العرش من ناره
وقوله:
ألا يا لائمي مهلافما لومك لي عدلا
كما لا تقبل العذركما لا أقبل العذلا
وقوله:
أيها الناس لي حديث عجيبوهو مستطرف
لعمري
غريب
زار في ليلة المحاق فعادتليلة النصف حين زار الحبيب
قوله يمدح السقام:
سأشكر ما بقيت سقام جسميفلولاه لأعوز ما طلبت
أزارني الحبيب على بعادفأهلاً بالسقام ولو هلكت
وله:
صبرت يا هند عنكإذ خنت من لم يخنك
يا هند إن كنت قربيفالهند أقرب منك
وقوله:
يا ذا الذي أقلقه همهودفع ذاك الهم في راحته
انظر إلى المرآة حتى ترىكيف يزول الهم من ساعته
وقوله في فتى بارد:
وبارد زاد في البرد فهو حلو ظريف
ففيه سر كثيرٌوفيه معنى لطيف
يغنيك عن بادهجإذا أتاك المصيف
وله:
إن قلت: إنك غصن، كنت ذا ملقٍوقلت فيك مقال الزور [والملق]
إذ كنت تحسن عرياناً ومكتسياًوالغصن يقبح في عيني بلا [ورق]
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع