من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن الحسن
شاعر ظريف، ورد نيسابور واستوطنها إلى أن توفي بها، وله شعر كثير فمنه: وافر:
عرائسُ تستضيءُ بها الكؤوسُكأنَّ ضياءَ أوجُهها الشموسُ
لنا من حُسْنها أبداً نعيملها منه مَدى الأيام بوس
بدون الموت ما سلِمَتْ وتحياإذا ما قُطِّعَت منها الرؤوس
وله في الغزل: وافر:
بمثل هواكَ تنتِهكُ، الستورُويبدو ما تَضَمَّنهُ الضميرُ
يُسَرُّ بما يَسُرُّكَ كلُّ شيءٍيرى حتي يُسَرُّ بك السرور
ولستَ البدر لكن فيك حسنٌتلاشى في دقائقه البُدُور
وقوله من قصيدة: خفيف:
عالمُ الغيبِ شاهدٌ أنَّ غيْبيلك كالظاهر الذي ترتضيه
ليس فخري ولا اعتذاري لشيءغير أني في عالم أنت فيه
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع