تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

أبو الفتح علىّ بن محمد البستىّ

يقول

اذا مرّ بى يوما ولم أتخذ يداولم أستفذ علما فما ذاك من عمرى!

وقال أيضا

أنا كالورد فيه راحة قومثمّ فيه لآخرين زكام!
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يغرنك أنني لين اللم»

وقال أيضا

لا ترج شيئا خالصا نفعهفالغيث لا يخلو من العيث
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا ترج شيئا خالصا نفعه»

وقال أيضا

ولم أر مثل الشكر جنّة غارسولا مثل حسن الصبر جنّة لابس
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ولم أر مثل الشكر جنة غارس»

وقال أيضا

ولن يشرب السمّ الزّعاف أخو الحجىمدلّا بدرياق لديه مجرّب

وقال أيضا

ما استقامت قناة رأيى إلابعد أن عوّج المشيب قناتى

وقال أيضا

وطول جمام الماء في مستقرّهيغيّره لونا وريحا ومطعما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لقد هنت من طول المقام ومن يقم»

وقال أيضا

اذا حيوان كان طعمة ضدّهتوقّاه كالفأر الذى يتّقى الهرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا حيوان كان طعمة ضده»
ولا شك أن المرء طعمة دهرهفما باله يا ويحه يأمن الدهرا!

وقال أيضا

لا تحقر المرء إن رأيت بهدمامة أو رثاثة الحلل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تحقر المرء إن رأيت به»
فالنحل لا شك في ضؤولتهيشتار منه الفتى خيّر العسل

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.