من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أبو الفتح علىّ بن محمد البستىّ
يقول
اذا مرّ بى يوما ولم أتخذ يداولم أستفذ علما فما ذاك من عمرى!
وقال أيضا
أنا كالورد فيه راحة قومثمّ فيه لآخرين زكام!
وقال أيضا
لا ترج شيئا خالصا نفعهفالغيث لا يخلو من العيث
وقال أيضا
ولم أر مثل الشكر جنّة غارسولا مثل حسن الصبر جنّة لابس
وقال أيضا
ولن يشرب السمّ الزّعاف أخو الحجىمدلّا بدرياق لديه مجرّب
وقال أيضا
ما استقامت قناة رأيى إلابعد أن عوّج المشيب قناتى
وقال أيضا
وطول جمام الماء في مستقرّهيغيّره لونا وريحا ومطعما
وقال أيضا
اذا حيوان كان طعمة ضدّهتوقّاه كالفأر الذى يتّقى الهرا
ولا شك أن المرء طعمة دهرهفما باله يا ويحه يأمن الدهرا!
وقال أيضا
لا تحقر المرء إن رأيت بهدمامة أو رثاثة الحلل
فالنحل لا شك في ضؤولتهيشتار منه الفتى خيّر العسل
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع